القنفذة - حسام الراشدي
فتحت السلطات الأمريكية، ممثلة في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووزارة العدل، تحقيقًا مع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بشأن شبهات تتعلق بغسيل الأموال والاحتيال المالي، على خلفية عقود تجارية أبرمها الاتحاد خلال السنوات الماضية.
وتتركز التحقيقات حول إدارة عقود تجارية تقدر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات، وسط مزاعم بوجود تجاوزات في آلية توزيع الإيرادات، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى فحص عدد من العمليات المالية المرتبطة بهذه العقود.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، رصد المحققون تحويلات مالية بلغت نحو 57 مليون دولار من إجمالي 260 مليون دولار، دون وجود مبررات اقتصادية واضحة، فيما تشير المعطيات إلى أن جزءًا من تلك الأموال وصل إلى شركات مرتبطة بأشخاص يتلقون إعانات اجتماعية، بالإضافة إلى أفراد من عائلات مسؤولين داخل الاتحاد.
وفي إطار التحقيقات، استمع فريق التحقيق إلى شهادة أحد رجال الأعمال، كما يدرس إمكانية استدعاء مسؤولين سابقين في الحكومة الأرجنتينية لاستكمال إجراءات القضية.
وتفيد التقارير بأن العقود محل التحقيق تضمنت شراكات مع شركات عالمية، من بينها أديداس ووارنر، وكانت تمنح الجهة المشرفة على إدارتها نسبة 30% من الإيرادات الدولية للاتحاد، إضافة إلى عمولة قدرها 10% على المصروفات اللوجستية .
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات