المحليات

مجلس الوزراء يوافق على تمديد برنامج مشروع جدة التاريخية لمدة سنتين إضافيتين

مجلس الوزراء يوافق على تمديد برنامج مشروع جدة التاريخية لمدة سنتين إضافيتين

جدة – هالة الغامدي 

في خطوة تعكس التزام المملكة بالحفاظ على تراثها الثقافي والتاريخي، أعلن مجلس الوزراء عن موافقته على تمديد مدة برنامج مشروع جدة التاريخية لمدة سنتين إضافيتين، ويأتي هذا القرار كجزء من الجهود المستمرة لتعزيز مكانة جدة التاريخية كوجهة ثقافية وسياحية عالمية.

وحيث تعد جدة التاريخية، الواقعة على ساحل البحر الأحمر، أحد أهم المواقع التراثية في المملكة، إذ تم إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 2014 بفضل مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية التي تحمل في طياتها إرثاً ثقافياً يعود لقرون مضت.

ويهدف برنامج مشروع جدة التاريخية إلى ترميم وصيانة المباني التاريخية، وتحسين البنية التحتية، وتحويل منطقة جدة التاريخية لمركز حضري تاريخي وثقافي متكامل، وتعزيز الفعاليات الثقافية والسياحية في المنطقة منذ إطلاقه، وقد أسهم البرنامج في إحياء العديد من الحرف التقليدية والفنون الشعبية، مما أعاد الحياة إلى قلب جدة القديم.

ويمثل التمديد لمدة سنتين إضافيتين خطوة استراتيجية لتعزيز السياحة الثقافية في المملكة، ومن المتوقع أن يجذب هذا التمديد المزيد من الزوار من داخل المملكة وخارجها، مما يعزز الاقتصاد المحلي ويوفر فرص عمل جديدة، كما يعزز من مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية تجمع بين التراث والحداثة.

ويأتي هذا القرار متسقاً مع رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز القطاع السياحي، وذلك من خلال الحفاظ على المواقع التراثية وتطويرها، وتسعى المملكة إلى تقديم تجربة سياحية متميزة تسهم في جذب السياح من مختلف أنحاء العالم.

وتزامن هذا التمديد، مع الإعلان عن قبل أيام عن مهرجان السياحة بجدة وعن خطط لتنظيم فعاليات وأنشطة ثقافية وفنية متنوعة في جدة، وتشمل هذه الفعاليات مهرجانات فنية ومعارض تراثية وورش عمل للحرف اليدوية، مما يعزز تجربة الزوار ويعمق فهمهم لتراث المنطقة.

وفي هذا السياق، نذكر بأن جدة التاريخية ليست مجرد موقع تاريخي، بل هي جزء من هويتنا الوطنية. وقيادتنا  ملتزمة بالحفاظ على تراثها وتعزيزه ليكون مصدر إلهام للأجيال القادمة.

وختاما يعد تمديد برنامج مشروع جدة التاريخية خطوة هامة نحو الحفاظ على التراث الثقافي للمملكة وتعزيزه، ومن خلال هذه الجهود، تواصل المملكة رسم مستقبل مشرق يجمع بين الحفاظ على الأصالة والانفتاح على العالم، مما يجعل جدة التاريخية وجهة فريدة على خارطة السياحة العالمية.