واشنطن - سلطان الفيفي
فرض المنتخب الفرنسي تفوقه على نظيره البرازيلي بنتيجة (2-1)، في مواجهة ودية احتضنتها مدينة بوسطن، ضمن تحضيرات المنتخبين للاستحقاق الأكبر في كأس العالم 2026، في لقاء حمل دلالات فنية واضحة على جاهزية “الديوك” وقدرتهم على التعامل مع مختلف السيناريوهات.
وشهدت بداية المباراة أفضلية نسبية للمنتخب الفرنسي، تُرجمت إلى هدف أول عبر كيليان مبابي عند الدقيقة 32، بعد تحرك ذكي داخل منطقة الجزاء واستثمار مثالي لتمريرة عثمان ديمبلي، ليمنح فريقه التقدم ويؤكد خطورته المستمرة في الثلث الهجومي.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب الفرنسي فرض إيقاعه رغم تعقّد الظروف بطرد دايوت أوباميكانو في الدقيقة 55، إلا أن الانضباط التكتيكي والقدرة على التحول السريع مكّناه من تعزيز النتيجة بهدف ثانٍ حمل توقيع هوجو إيكيتيكي عند الدقيقة 65، بعد تنفيذ هجومي متقن أنهاه بتسديدة مميزة عكست ثقة عالية في الأداء.
في المقابل، حاول المنتخب البرازيلي العودة إلى أجواء اللقاء، ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة 79 عن طريق بريمر، الذي استغل فرصة داخل المنطقة وسدد كرة قوية أعادت الأمل لمنتخب بلاده، غير أن التماسك الدفاعي الفرنسي حال دون إدراك التعادل في الدقائق المتبقية.
كما شهدت المباراة مشاركة ثيو هيرنانديز نجم الهلال السعودي وكذلك روجر إيبانيز، مدافع النادي الأهلي، كبديل في الدقيقة 71، في خطوة تعكس حضور عناصر الدوري السعودي ضمن خيارات المنتخب البرازيلي.
ويعكس هذا الانتصار الفرنسي مؤشرات إيجابية على مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، خصوصًا في ظل القدرة على تحقيق الفوز رغم النقص العددي، فيما يضع المنتخب البرازيلي أمام تحديات تتطلب مراجعة فنية قبل خوض غمار المونديال، في ظل سعيه لاستعادة توازنه والوصول إلى أعلى درجات التنافسية.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات