المحليات

وزراء يبدون رغبتهم في التعاون مع المملكة بالابتكار المائي ويشيدون بواحة المياه

وزراء يبدون رغبتهم في التعاون مع المملكة بالابتكار المائي ويشيدون بواحة المياه

أبدى وزراء ومسؤولون في عدد من الدول رغبتهم في الانضمام إلى البرامج والمبادرات الابتكارية التي تحتضنها واحة المياه للابتكار بمحافظة رابغ، وتوسيع التعاون مع الهيئة السعودية للمياه، عقب اطلاعهم على منظومة الابتكار التي تحتضنها الواحة، وإشادتهم بما توفره من بنية تحتية بحثية متقدمة، تشمل أكثر من 20 مختبرًا متخصصًا، وذلك خلال زيارتهم على هامش مؤتمر أسبوع المياه السعودي.

 واستقبلت الهيئة السعودية للمياه الوفد، الذي ضم معالي وزير الموارد المائية في جمهورية باكستان الإسلامية محمد معين واتو، ومعالي وزيرة البيئة في جمهورية كوسوفو فيتوري باتشولي، ومعالي وزير الموارد المائية في دولة ليبيا المهندس حسني عويدان، ومساعد المستشار والمبعوث الخاص لوزير الخارجية الإيطالي ماركو راغو، إلى جانب وفود رسمية من سلطنة عُمان، ودولة الكويت، والجمهورية التونسية.

 واطّلع الوفد على مرافق الواحة ومحطاتها التجريبية، وما توفره من بيئة متكاملة لتطوير واختبار واعتماد تقنيات المياه في ظروف تشغيلية واقعية، مؤكدين أن ما شاهدوه يجسد نموذجًا متقدمًا يربط البحث العلمي بالتطبيقات العملية، ويُسرّع انتقال التقنيات من المختبر إلى التطبيق.

 واستعرضت الهيئة منظومة الابتكار التي تحتضنها الواحة، والتي تغطي رحلة تطوير التقنية بدءًا من البحث والتطوير، مرورًا بتطوير وتصنيع النماذج الأولية، وبناء القدرات، والاحتضان والتسريع، وصولًا إلى معسكر الجاهزية للاستثمار، والخدمات البحثية، إلى جانب منصة الابتكار العالمية للمياه (GWIP)، التي تربط الباحثين والمبتكرين والشركات الناشئة بالمستثمرين، بما يسهم في تسريع تطوير التقنيات وتحويلها إلى حلول قابلة للتطبيق.

 وتعرّف الوفد على أبرز التقنيات التي تطورها الواحة في مجالات التحلية، وأغشية التناضح العكسي، وأغشية الترشيح النانوي، ومعالجة المياه ومياه الصرف، واختبارات مواد أنظمة نقل المياه، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة المياه.

 وتعكس الزيارة تنامي الاهتمام الدولي بمنظومة الابتكار المائي التي تطورها المملكة، وهو ما تجسد في رغبة عدد من الوزراء والمسؤولين في الانضمام إلى البرامج والمبادرات الابتكارية التي تحتضنها واحة المياه، وتوسيع التعاون مع الهيئة السعودية للمياه، بما يعزز الشراكات الدولية، ويُسرّع نقل المعرفة وتبني التقنيات المبتكرة، ويدعم جهود المملكة في بناء قطاع مياه أكثر استدامة وكفاءة