
رسالة شكر وعرفان لا عطف واحسان، رسالة انسان لفئات من المجتمع ليست منسية، ولكن التذكير بها واجب انساني قبل ان يكون واجب وطني!
باقة ورد ابعثها لمن ارخصوا دمائهم للدفاع عن وطنهم وأهلهم، لمن عاهد وأوفى، وصدق ما عاهد عليه، لحماة الثغور، للمرابطين على الحدود، كل عام وأنتم وبلدكم بخير وأقول لهم قول الشاعر الأموي:
وكل امرئ يوما سيركب كارهاً على النعش أعناق العدا والأقارب
فكيف إذا كان ركوب مجاهداً لا كارهاً؟! نصراً محقق او شهادة يغفر لهم فيها مع أول قطرة دم تسيل، أعانكم الله وسدد رميكم ونصركم على عدونا وعدوكم.
باقةً أخرى لرجال أمننا البواسل ممن رابط في الحرم، ساهراً وميسراً لزوّار بيت الله الحرام أداء مناسكهم، وأقول لهم ما قاله الشاعر الحلبي:
ماذا سأكتب عن شوقي الى حلب؟ أني أموت وموتي في الهواء شرف!
فكيف إذا كان الشوق لمكة المكرمة وبيت الله العتيق؟!
باقة ثالثة لمن غيّـب عن أهله بهذا العيد أكان لمرض او غربةً، وأقول لهم نشاطركم الألم والحزن، ونسأل الله تعالى لكم الشفاء والعودة، سينجلي الظلام مهما طال، وستشرق الشمس بإذن الله:
سينجلي الليل مهما طال فارتقبي ان البلاء إذا ما اشتد ينكشف
مالي سوى دعوة لله ارسلهـــــــا في كل يوم لعلي منك ازدلف
أسأل الله تعالى ان يشفي مرضانا ومرضى المسلمين، وان يعيد عليهم العيد وهم في أتم الصحة والعافية ..........L
✍🏼 علي بن عبد الله المالكي
(0) التعليقات
لا توجد تعليقات