الأحساء - صالح المقيبل
طُويت صحائفُ الليالي المِلاح
وأشرقَ بعد السهرِ نورُ الصباح
في ختامِ ( ليالي كفو ) التي تعطّرت بالنجاح
وازدانت بوجوهكم التي تفيضُ بالبِشر والأفراح
نودّعكم اليومَ وقد طابَ في رحابِ المنتزهِ السَّمر، ونرددُها بقلبٍ يملؤهُ الشكرُ ويغمرهُ الفخر: (انتهت الرحلةُ وبقي الأثر)، أثرٌ نُقشَ في القلوبِ والبصر، وأضاءَ ليالي الأحساءِ كضوءِ القمر.
لقد كانت ( تجربةُ الزائر ) هي الغايةَ والمَطلب، ورضاهُ هو النجمُ الذي إليهِ نَسعى ونقترب. حرصنا أن تكونَ رحلتُكم في أروقتنا مثريةً وفريدة، ومحطاتُكم بالمعرفةِ والبهجةِ سعيدة.
فالزائرُ في ( ليالي كفو ) ليس مجردَ عابرِ سبيل، بل هو شريكُ النجاحِ، وضيفٌ لهُ التقديرُ والتبجيل.
اعتنينا بأدقِّ التفاصيلِ لنصنعَ لكم ذكرى لا تُنسى، ولحظاتٍ في سجلِ الأيامِ لا تَبلى.
ولأنّ صوتكم هو البوصلةُ والدليل، ورأيكم هو زادُنا للارتقاءِ والتحسينِ الجميل، فقد توّجنا ختامنا ببلوغِ تسعةِ آلافِ استبيان، خَطّتها أياديكم بصدقٍ وعِرفان.
تسعةُ آلافِ رأيٍ هي لنا خيرُ برهان، تزيدُنا عزماً لبناءِ مستقبلٍ يواكبُ الطموحَ في كلِّ زمانٍ ومكان.
فشكراً لكلِّ من حضرَ وشارك، وصنعَ معنا هذا الإنجازَ المُبارك. نودّعكم اليومَ على أملِ اللقاء، في مواسمَ قادمةٍ تملؤها سحائبُ العطاء.

(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات