بقلم / عبيد بن عبدالله البرغش
يمثّل العلم السعودي رمزًا خالدًا للوطن، وعنوانًا للعزة والكرامة، فهو ليس مجرد قطعة قماش ترفرف في السماء، بل راية تحمل في معانيها عقيدة راسخة وتاريخًا مجيدًا وهوية وطنية يعتز بها أبناء المملكة.
يتوسط العلم السعودي قول الله تعالى: “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، وهي شهادة التوحيد التي قامت عليها هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها، لتكون رسالة سلام وإيمان وعدل للعالم أجمع. وتحت هذه الشهادة العظيمة يمتد سيف يرمز إلى القوة والعدل والحزم في إحقاق الحق.
واللون الأخضر الذي يميز العلم يعكس معاني الخير والنماء والبركة، ويرتبط بتاريخ هذه الأرض المباركة التي احتضنت الحرمين الشريفين، وكانت منطلقًا لرسالة الإسلام التي أضاءت العالم.
لقد ظل العلم السعودي عبر العقود شاهدًا على مسيرة وطن شامخ، منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله – وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – حيث تواصل المملكة مسيرة البناء والتنمية والريادة.
إن احترام العلم السعودي وتقديره هو احترام لقيم الوطن وتاريخه ومكانته، فهو راية لا تُنكس أبدًا لأنها تحمل كلمة التوحيد، وهو رمز لوحدة الشعب وولائه واعتزازه بقيادته ووطنه.
وفي يوم العلم، يجدد أبناء المملكة فخرهم برايتهم الخفاقة، ويؤكدون أن هذا العلم سيظل عاليًا شامخًا، يرفرف بالعز والمجد، ويجسد روح وطنٍ قام على الإيمان، ويواصل مسيرته نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات