المجتمع

"شبابية القطيف" تحقق مليون ساعة تطوعية وتكريمات دولية لعام 2025.. والمرأة تقود مشهد التميز

"شبابية القطيف" تحقق مليون ساعة تطوعية وتكريمات دولية لعام 2025.. والمرأة تقود مشهد التميز

القطيف-فايزة عسيري

أعلنت مجموعة "شبابية القطيف" التطوعية عن تقريرها السنوي لعام 2025، كاشفة عن أرقام قياسية تعكس تنامي دورها في تعزيز العمل التطوعي، حيث نجحت المجموعة في كسر حاجز 1.1 مليون ساعة تطوعية تراكمية، مما يرسخ مكانتها كأحد أبرز الكيانات التطوعية في المنطقة.

وشهد العام المنصرم حصاداً نوعياً للمجموعة بحصولها على أكثر من 3 تكريمات محلية ودولية، تقديراً لجهودها الميدانية والمؤسسية. كما توسعت قاعدة الكوادر البشرية بانضمام أكثر من 30 متطوعاً ومتطوعة جدداً، ساهموا في تنفيذ أكثر من 12 نشاطاً ومبادرة نوعية استهدفت مختلف شرائح المجتمع.

وعلى صعيد الشراكات الاستراتيجية، قدمت المجموعة خدماتها لأكثر من 190 جهة، شملت 100 جهة حكومية و90 جهة أهلية، مما يعكس الثقة الكبيرة في جودة المخرجات التطوعية التي تقدمها. وواكب هذه الأنشطة حضور إعلامي مكثف تجاوز 70 خبراً صحفياً في مختلف الوسائل الإعلامية.

وفيما يخص الحوكمة المالية، كشف التقرير أن إجمالي مصروفات العام بلغت 14,700 ريال، تم استثمارها بكفاءة عالية لتغطية الاحتياجات التشغيلية؛ حيث خُصص مبلغ 4,200 ريال للمشاركات الدولية، و3,900 ريال لتطوير البنية التقنية، و2,900 ريال لشؤون الأعضاء، و2,250 ريال للعلاقات العامة، بالإضافة إلى 950 ريالاً للمصاريف الإدارية و500 ريال للإعلام.

بهذه الأرقام، تؤكد "شبابية القطيف" استمرارها في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في قطاع التطوع، مقدمة نموذجاً ملهماً في كفاءة الإنفاق وتأثير الأثر المجتمعي.

 

شكر وتقدير :

وبهذه المناسبة، رفع منسق "شبابية القطيف" حسن الفرج، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام القيادة الرشيدة – أيدها الله – على دعمها اللامحدود للقطاع الثالث، وتمكين الشباب السعودي من تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في العمل التطوعي.

كما وجه الفرج رسالة فخر واعتزاز إلى المتطوعين والمتطوعات قائلاً: "إن هذا الإنجاز الذي تجاوز المليون ساعة ما كان ليتحدد لولا عطاؤكم المخلص وشغفكم برسم صورة مشرفة لوطننا". وختم بشكر شركاء النجاح من الجهات الحكومية والأهلية، مؤكداً أن هذا التكامل هو الوقود الحقيقي لاستمرار مسيرة العطاء والتميز في الأعوام القادمة.

 

خبرات تراكمية ومسيرة حافلة:

ومن جانبه، أشاد نائب رئيس شبابية القطيف حسين آل سلطان بالمسيرة الحافلة للمجموعة، مؤكداً أن القوة الحقيقية تكمن في نوعية الخبرات التي يمتلكها الأعضاء، وقال: "إن ما وصلنا إليه اليوم هو نتاج تراكم خبرات إدارية وميدانية عميقة يمتلكها متطوعونا وإداريونا، والتي صُقلت عبر سنوات من العمل الجاد، مما جعل المجموعة بيئة خصبة لتبادل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات في إدارة العمل التطوعي باحترافية عالية".

 

المرأة ركيزة النجاح:

وفي لفتة تعكس تقدير المجموعة لدور المرأة، أكد مؤسس شبابية القطيف علي المفتاح في كلمته أن تمكين المرأة كان ولا يزال في صلب استراتيجية المجموعة منذ انطلاقتها، قائلاً: "نعتز بالدور الريادي الذي تلعبه المرأة في شبابية القطيف؛ فهي ليست مجرد مشاركة، بل هي قيادية ومبدعة ومحرك أساسي لكل إنجازاتنا. إن إيماننا بتمكين المرأة ينبع من ثقتنا بقدراتها التي أثبتت جدارتها في الميدان وفي المناصب الإدارية، لتساهم جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل في رفعة الوطن".

 

طموح يتجاوز الحدود:

وأكدت المشرفة في شبابية القطيف آسيا الفاضل أن طموح المجموعة لا يتوقف عند النطاق المحلي، قائلة: "نحن اليوم لا ننظر فقط إلى أرقام محققة، بل إلى صياغة مخرجات تطوعية بمعايير عالمية. إن سعينا نحو التميز الدولي يهدف إلى وضع بصمة شباب الوطن في المحافل العالمية، وتحقيق مستهدفات تتجاوز التوقعات، لنثبت أن المتطوع السعودي قادر على القيادة والابتكار في شتى الميادين الدولية".

 

وباسم المتطوعين والمتطوعات كافة، أعرب مرتجى الرمضان عن عميق امتنانهم للإدارة، قائلاً: "نيابة عني وعن كافة زملائي المتطوعين، نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لإدارة شبابية القطيف على ما نلقاه من دعم وتوجيه مستمر ، إن إيمانكم بقدراتنا وتوفير البيئة المحفزة للإبداع هو ما جعلنا نصل إلى هذا الرقم المليوني من الساعات التطوعية، ونعاهدكم على الاستمرار بذات الشغف لخدمة وطننا المعطاء".