
عسير – يوسف أبو ملحه
في أجواء مفعمة بالحيوية والعطاء، احتضن مركز جادة للمؤتمرات بمحافظة خميس مشيط، مساء الثلاثاء 26 أغسطس، أمسية تدريبية نوعية حملت عنوان “فن مهارات التواصل الاجتماعي”، جاءت بتنظيم فريق مبادرون عسير، وبإشراف معهد سواعد المستقبل للتدريب.
قدّم الأمسية المدرب المبدع الأستاذ عبيد بن عبدالله البرغش، الذي استطاع بأسلوبه التفاعلي وإلمامه العميق بالموضوع أن يجذب أنظار الحاضرين، ويغرس فيهم مفاهيم وأساليب حديثة في فنون التواصل الاجتماعي، بما ينسجم مع متطلبات العصر ويخدم الأهداف التنموية للمجتمع.
وقد شهدت الأمسية حضورًا فاعلًا تجاوز 50 متدربًا ومتدربة من مختلف الأعمار والفئات، حيث تميزوا بتفاعلهم المستمر مع المدرب، ومداخلاتهم الثرية التي أضفت على اللقاء حيوية خاصة، وحولت القاعة إلى مساحة حوارية مفتوحة للتجارب والأفكار. هذا التفاعل عكس شغف المشاركين بتطوير ذواتهم، وحرصهم على اكتساب أدوات عملية تسهم في تعزيز الثقة بالنفس وبناء علاقات إنسانية راقية قائمة على الاحترام المتبادل والتأثير الإيجابي.
وتأتي هذه الأمسية ضمن سلسلة من المبادرات المجتمعية التي يتبناها فريق مبادرون عسير، بالتعاون مع المؤسسات التدريبية والتنموية في المنطقة، إيمانًا منهم بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لتحقيق النهضة الشاملة للمجتمع، وأن تنمية مهارات التواصل تمثل إحدى أهم بوابات النجاح في الحياة العملية والاجتماعية.
وفي ختام اللقاء، رفع القائمون على البرنامج أسمى آيات الشكر والتقدير إلى كل من أسهم في إنجاح هذه الأمسية:
1. معهد سواعد المستقبل للتدريب بقيادة سعادة الدكتور محمد بن عبدالله المرزوق، على إشرافه ورعايته للبرنامج.
2. جمعية سواعد الوطن برئاسة الأستاذ وعلان العاطفي، على دعمه ومساندته.
3. مركز جادة للمؤتمرات على تهيئة المكان وتوفير جميع الخدمات اللوجستية التي ساعدت على إخراج الأمسية بأبهى صورة.
وقد أجمع المشاركون على أن هذه الأمسية لم تكن مجرد لقاء تدريبي عابر، بل محطة إلهام حقيقية فتحت أمامهم آفاقًا واسعة، وأسهمت في إعادة صياغة مفهوم التواصل الاجتماعي كقيمة حياتية وأداة لبناء مجتمع متماسك يقوم على التعاون والتكامل.
وبهذا تواصل منطقة عسير عبر مثل هذه البرامج رسالتها في الاستثمار في الإنسان، والارتقاء بمهاراته، تأكيدًا على أن التنمية تبدأ من الفرد، وتمتد آثارها لتشمل المجتمع
(0) التعليقات
لا توجد تعليقات