الرياض - أحمد الخبراني
تحّل اليوم الجمعة الذكرى الحادية عشرة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم، بعد مسيرة حافلة بالتحولات الكبرى التي شهدتها المملكة، وأسست لمرحلة جديدة من التطوير الشامل والتنمية المستدامة، جعلت منها نموذجًا متقدمًا في إدارة التحول وبناء المستقبل.
ومنذ توليه - حفظه الله - مقاليد الحكم عام 2015، قاد الملك سلمان مرحلة مفصلية في تاريخ الدولة، عزّز خلالها مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، وأرسى دعائم مشروع وطني طموح تمثّل في «رؤية السعودية 2030»، التي اطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بوصفها خارطة طريق استراتيجية لإعادة هيكلة الاقتصاد، وتنويع مصادر الدخل، وتمكين الإنسان، وتحسين جودة الحياة.
ويُعرف الملك سلمان بلقب «حاكم الرياض» لما حققه من إنجازات تنموية خلال توليه إمارة منطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود، إلى جانب خبرته السياسية والإدارية الواسعة، ودوره كأمين سر أسرة الحكم ومبعوث الملوك في العديد من الملفات المهمة، ما أكسبه رؤية شاملة انعكست على إدارة شؤون الدولة خلال مرحلة التحول.
وشهدت المملكة في عهده، ومتابعة مباشرة وإشراف من سمو ولي العهد الأمير محمد تحولات نوعية في مختلف القطاعات، شملت الاقتصاد، والإعلام، والسياحة، والثقافة، وتمكين الشباب والمرأة، إضافة إلى إطلاق مشاريع وطنية كبرى أعادت رسم المشهد التنموي، وعززت تنافسية الاقتصاد الوطني، ورفعت مستوى الثقة الدولية بالمملكة.
وتأتي هذه الذكرى فيما تواصل المملكة مسيرتها بثبات نحو تحقيق مستهدفاتها الوطنية، في ظل قيادة متكاملة تجمع بين الحكمة والخبرة، والطموح والتجديد، لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات