
✍🏼محمد الرياني
السبت وبعد أسبوع من بدء الفرحة بالعيد ، وجدت نفسي في ملامح عيد الصحة ، في مستشفى الملك فهد المركزي بجازان يحتفون بالعيد على طريقة الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يعرفه إلا المرضى ، وجدتهم في الطوارئ يتسابقون لوضع التيجان على رؤوس مرضاهم بكل أناقة ، يغلفون البسمات كما نوزع نحن الحلوى المغلفة في يوم العيد ، يجهزون الأسرة كي يزيحوا عن أغطيتها غبار المرض وبقايا الآلام ، المعاطف البيضاء تزين الغرف التي جمعت المرضى في جو مختلف ، ما أروع المعاطف وهي تحفز على جعل الفرحة مثل العيد وأكثر ، وما أجمل العمل النبيل عندما يتألق ليرتدي المرضى فرحة استثنائية وبهجة خضراء تختم أيام العيد كما تتضوع الأزهار شذى وعبيرا .
في طوارئ مستشفى الملك فهد منظومة من الأطباء وأطقم التمريض تحتفى بآخر أيام العيد بطريقة إنسانية فريدة اعتادت عليها في كل المواسم وفي جميع الظروف ، وفي هذه الظروف الجميلة جلست لأرصد فرحة الصغار وأنس الكبار وقد احتوتهم الأيادي الحانية كي تكون خاتمة العيد باقات من الورد وطاقات من الأزهار الملونة من أجل هذا الإنسان .
في مستشفى الملك فهد كان يوم السبت رائعًا مخضبًّا بالعمل الجاد صنعته أيد رائعة تعرف كيف تجعل من الطب مهنة سامية تزرع البسمة في كل مكان .
شكرًا طوارئ مستشفى الملك فهد بجازان فالعيد مساحة رائعة تعكس روعة قلوبكم البيضاء .
(0) التعليقات
لا توجد تعليقات