جدة - ليلى الشيخي
بات البحر الأحمر واحدًا من أبرز الوجهات العالميّة لمحبي الغوص والسياحة البحريّة، بفضل ما يتمتع به من مياه صافيّة ، وشعاب مرجانيّة غنيٓة بالتنوع البيئي، وجزر طبيعيّة بكر توفر تجارب استثنائيّة تجمع بين المغامرة والاسترخاء في آن واحد.
وتحظى وجهة البحر الأحمر في المملكة باهتمام متزايد من عشاق الغوص، إذ تمتد على ساحل غني بالمواقع البحريّة التي تحتضن مئات الأنواع من الشعاب المرجانيّة والأسماك والكائنات البحريّة، ما يجعلها من أكثر البيئات البحريّة تنوعًا على مستوى العالم، ويوفر للغواصين فرصة استكشاف مشاهد طبيعيّة نادرة في مياه تتميز بوضوح الرؤية وصفائها.
وتضم الوجهة أكثر من 90 جزيرة طبيعيّة، من أبرزها جزيرة شورى، وجزر أمهات، وجزيرة شيبارة، التي أصبحت محطات رئيسيٓة للزوار الباحثين عن التجارب البحريّة الفريدة، سواء من خلال الغوص أو السباحة أو الرحلات البحريّة والإبحار بين الجزر، وسط بيئة تحافظ على مقوماتها الطبيعيّة وتنوعها البيئي.
ولا تقتصر تجربة البحر الأحمر على الغوص فقط، بل تمتد إلى منظومة متكاملة من الأنشطة البحريّة، تشمل الغطس السطحي، ورحلات القوارب واليخوت، والتجديف، واستكشاف الشواطئ الرمليّة والمياه الفيروزيٓة ، إلى جانب برامج الاسترخاء والأنشطة العائليّة التي تجعل الوجهة مناسبة لمختلف الفئات.
كما توفر الوجهة مجموعة من المنتجعات العالميّة التي تمنح الزوار تجربة إقامة متكاملة بالقرب من مواقع الغوص والأنشطة البحريّة، من بينها منتجع شيبارة، ومنتجع سانت ريجيس البحر الأحمر، ومنتجع ديزرت روك، إضافة إلى منتجع نجومة، ريتز-كارلتون ريزيرف، ومنتجع سيكس سينسز البحر الأحمر، ومنتجع كلينيان البحر الأحمر، حيث تجمع هذه المنتجعات بين الضيافة الفاخرة وسهولة الوصول إلى أبرز المواقع البحريّة.
ويعزز التنوع الجغرافي للبحر الأحمر من ثراء التجربة السياحيّة، إذ تجمع الوجهة بين الجزر البكر، والشواطئ الممتدة، والمياه الصافيٓة ، والتكوينات الصخريّة، والجبال القريبة من الساحل، ما يمنح الزائر فرصة للاستمتاع بمشاهد طبيعيّة متباينة وتجارب متنوعة في وجهة واحدة
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات