المقالات

الناس في رمضان (بين الماضي والحاضر )

الناس في رمضان (بين الماضي والحاضر )

 

   الأجداد كانت حياتهم اكثر جدية ونشاط . ليس الرجال وحدهم بل والأسر بكاملها ، الكل يتوجهون لأعمالهم في الزراعة و الرعي والاحتطاب . والبيع والشراء ، فرغم صعوبة التنقل في نهار رمضان الا أنهم يرون رمضان مشجعا على المبادرة الى العمل دون تضجر من تعب او ظمأ أوجوع أو حتى صعوبة المشي هنا وهناك أثناء النهار . 

  كانت وسيلة التنقل وحمل الأمتعة في الزمن الماضي الجمل وبعض الدواب الأخري فلايوجد سيارات كماهو الحال الآن . ومع هذايعيشون حياتهم ببساطة دون شكوى أو القول بأن الصوم يحد من السعي أو أن الصوم يستدعي عدم الحركة وبذل الجهد كما يفعل الناس في الوقت الحاضر . 

 

  رغم برودة الجو وتوفر وسائل التبريد في العمل ومحلات البيع الا أن الناس في زمننا الحاضر لايذهبون الى أعمالهم الامتاخرين ولاتفتح المحلات التجارية الا بعد الظهر مماشجع على الجلوس ليلا والنوم في النهار وربما فات البعض اداء الصلوات في المساجد وأيضا من يحضر لعمله تجده متعبا مما يؤثر على انتاجيته كما يلحق الضرر بصحة الشخص نفسه . 

  اريد أن أقول شهر الصوم لم يكن قديما بهذه النظرة ففيه تمت الفتوحات وعاش المسلمون دون التخلي عن شئ من الواجبات سواء كانت طاعات اوسعي في الارض بل اجتمعت لهم خيرات الشهر الكريم دون تكاسل أوترك واجب وفازوا بأجر أكثر وحياة افضل . 

      ✍🏼عبدالله عبدالرحمن الغيهب