الرياض -أقلام الخبر
حصلت مدينة القدية على اعتماد برنامج تقييم تسويق وإدارة الوجهات مع مرتبة التميّز من منظمة الوجهات العالمية، أكبر وأبرز جهة عالمية متخصصة في دعم منظمات الوجهات السياحية، لتصبح ضمن نخبة محدودة من الوجهات العالمية التي نالت أعلى درجات التقييم في هذا البرنامج الدولي المرموق.
وتُعد مدينة القدية أول منظمة لإدارة الوجهات في الشرق الأوسط تحصل على اعتماد برنامج تقييم تسويق وإدارة الوجهات مع مرتبة التميّز، وثاني منظمة في المنطقة تنال اعتماد البرنامج بشكل عام؛ مما يعكس التزامها بوضع معايير جديدة للتميّز في تطوير وإدارة الوجهات، ويُمنح هذا التصنيف للجهات التي تتجاوز متطلبات الاعتماد لتجسد التميز المؤسسي في مختلف عملياتها، وتبرهن على التزامها المستمر بتطوير الوجهة التي تخدمها وتعزيز مكانتها على المدى الطويل.
ومن بين نحو 200 منظمة حول العالم حصلت مدينة القدية على اعتماد البرنامج، نالت أقل من 20% منها تصنيف الاعتماد مع مرتبة التميّز، وهو أعلى مستوى يمنحه البرنامج للجهات التي تتجاوز جميع المعايير المطلوبة دون تسجيل أي مجالات تحتاج إلى تحسين.
وعدّ الرئيس التنفيذي للتسويق وإدارة الوجهات في شركة القدية للاستثمار محمد بصراوي الاعتماد رسالة قوية إلى مجتمع السياحة العالمي بأن مدينة القدية تُبنى وفق أعلى المعايير الدولية، وقال: "يؤكد هذا التقدير التزامنا بالتميّز التشغيلي في مختلف جوانب إدارة الوجهات، وإيماننا بأن فلسفة قوة اللعب تمتلك القدرة على إحداث أثر إيجابي وتحولي في حياة الأفراد والمجتمعات".
بدوره قال الرئيس التنفيذي لمنظمة الوجهات العالمية دون ويلش: "يسرنا انضمام مدينة القدية إلى مجموعتنا المتميزة من المنظمات المعتمدة، ويجسد هذا الإنجاز معايير الجودة والأداء التي نتطلع إليها في منظمات الوجهات، وتعد مدينة القدية عضوًا قيمًا في منظمة الوجهات العالمية ومجتمع برنامجنا من الوجهات المرموقة".
ويُعد برنامج تقييم تسويق وإدارة الوجهات إطارًا عالميًّا مستقلًّا للتميّز، حيث يحدد أفضل الممارسات والمعايير المرجعية في مجالات الحوكمة والإدارة المالية والعمليات التشغيلية والموارد البشرية والتقنية وخدمات الزوار والمبيعات وإدارة العلامة التجارية وتطوير الوجهات وبناء الشراكات.
وتُعدّ مدينة القدية إحدى أبرز الوجهات العالمية المتكاملة التي تتولّى شركة القدية للاستثمار تطويرها على مساحة 360 كيلومترًا مربعًا، وعلى بُعد 45 كيلومترًا غرب العاصمة الرياض. وتنطلق المدينة ضمن رؤية طموحة يقودها صندوق الاستثمارات العامة، لتُرسّخ حضورها بوصفها واحدًا من أكثر مشاريع تطوير الوجهات طموحًا على مستوى العالم، وركيزة محورية من ركائز تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتقوم مدينة القدية على فلسفة "قوة اللعب"، المنبثقة من إيمانٍ راسخ بأن اللعب غريزةٌ إنسانية أصيلة تُغذّي الإبداع، وتُعزّز الرفاهية، وتُسهم في بناء المجتمعات ودفع عجلة النمو الاقتصادي، وانطلاقًا من هذه الرؤية، صُمِّمت المدينة لتكون وجهة متكاملة للعيش يتحوّل فيها اللعب إلى جزءٍ أصيل من تفاصيل الحياة اليومية، بما يتيح تجارب استثنائية لكافة الزوار.
وقد بدأت مدينة القدية فعليًّا باستقبال زوّارها بنهاية عام 2025م عبر مجموعة من وجهاتها الرائدة، فقد افتتح متنزّه Six Flags القدية أبوابه أمام الضيوف بتجارب ترفيهية وألعاب قياسية تستقطب الزوّار من مختلف أنحاء المملكة والمنطقة، فيما تُقدّم "أكواريبيا"، أكبر مدينة مائية في المملكة، وجهةً ترفيهية متكاملة للعائلات على مدار العام، إلى جانب ذلك تبرز "أستوديوهات بلاي ميكر" بوصفها أول مركز إنتاج سينمائي متكامل في المملكة، مصمَّم لخدمة الإنتاجات السينمائية والتلفزيونية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وتواصل مدينة القدية تطوير منظومةٍ من الوجهات والمعالم البارزة، يتقدّمها مركز التنس الوطني، أكبر منشأة مخصّصة لهذه الرياضة في المنطقة، وملعب جولف من 18 حفرة يحمل توقيع أسطورة اللعبة السير نيك فالدو، ومضمار للسرعة مخصّص لرياضات المحركات، إلى جانب إستاد الأمير محمد بن سلمان الذي سيكون أحد الملاعب المستضيفة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2034.
وتمتدّ قائمة المعالم لتشمل مركز الفنون الأدائية، ومنطقة الألعاب والرياضات الإلكترونية الأولى من نوعها عالميًّا، وميدان سباقات الخيل الذي سيحتضن مستقبلًا بطولة كأس السعودية.
وتُبنى مدينة القدية بوصفها وجهةً حضرية متكاملة تُوفّر بيئة معيشية مستدامة للمقيمين والزوّار على حدٍّ سواء؛ إذ ستضمّ فنادق وأحياء سكنية، وشبكة نقلٍ عصرية تربطها بوسط الرياض، ومناطق للتسوّق والمطاعم، وحدائق ومساحات مفتوحة، فضلًا عن بنيةٍ تحتية مدنية متكاملة تليق بمكانتها العالمية.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات