خميس مشيط - سلطان الفيفي
أعلن نادي ضمك استقالة مجلس إدارته الحالي، في خطوة تعكس تحمل المسؤولية عقب هبوط الفريق إلى دوري يلو لأندية الدرجة الأولى، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة تهدف إلى إعادة ترتيب أوضاع النادي والاستعداد المبكر للموسم المقبل.
وجاء قرار الاستقالة خلال اجتماع غير عادي عقده مجلس الإدارة في مدينة خميس مشيط، حيث ناقش أعضاء المجلس واقع النادي ومتطلبات المرحلة القادمة، قبل أن يقرروا إنهاء مهمتهم قبل انتهاء الدورة الحالية، إيماناً بأهمية منح الإدارة المقبلة فرصة كافية لوضع خططها الفنية والإدارية والمالية.
وتحمل هذه الخطوة دلالات واضحة على إدراك حجم التحديات التي تواجه ضمك بعد فقدانه مقعده في دوري روشن السعودي، إذ تسعى الإدارة المستقيلة إلى تسهيل عملية الانتقال الإداري وتمكين مجلس منتخب من مباشرة أعماله مبكراً، بما يضمن إعداداً أكثر فاعلية للموسم الجديد، ويعزز فرص النادي في استعادة توازنه والمنافسة على العودة السريعة إلى دوري الأضواء.
وأكد المجلس في بيانه أن قراره جاء انطلاقاً من مسؤوليته تجاه مستقبل النادي وحرصه على توفير الوقت الكافي للتخطيط والإعداد، مشدداً على أهمية اتخاذ القرارات المناسبة التي تسهم في تحقيق الاستقرار واستعادة المسار التنافسي للفريق خلال المرحلة المقبلة.
كما وجه المجلس الإدارة التنفيذية باستكمال الإجراءات النظامية والتنسيق مع الجهات المختصة وفق اللوائح المعتمدة، لضمان انتقال إداري منظم يحفظ مصالح النادي ويهيئ البيئة المناسبة للإدارة الجديدة.
واختتم المجلس بيانه بتقديم الشكر لوزارة الرياضة، ولصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، ولأعضاء الجمعية العمومية ومنسوبي النادي وجماهيره وشركائه، تقديراً لدعمهم ومساندتهم طوال الفترة الماضية.
وتبقى المرحلة المقبلة مفصلية في تاريخ ضمك، حيث سيكون على الإدارة الجديدة معالجة آثار الهبوط، وإعادة بناء الفريق على أسس فنية وإدارية قوية، بما يعيد النادي إلى موقعه الطبيعي بين أندية دوري المحترفين ويحقق تطلعات جماهيره الوفية.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات