الرياضة

نيوكاسل يقهر يونايتد بعشرة لاعبين ويوقف زحف كاريك

نيوكاسل يقهر يونايتد بعشرة لاعبين ويوقف زحف كاريك

أبها - سلطان الفيفي 

اقتنص نيوكاسل يونايتد انتصارًا دراماتيكيًا على حساب مانشستر يونايتد بنتيجة (2-1)، في مواجهة كشفت عن صلابة ذهنية لافتة من أصحاب الأرض، رغم خوضهم شوطًا كاملًا بعشرة لاعبين، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، مساء الأربعاء.

وأنهى البديل وليام أوسولا الجدل بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة، ليمنح فريقه فوزًا بطعم التحدي، ويضع حدًا لسلسلة النتائج الإيجابية التي حققها المدرب المؤقت مايكل كاريك دون خسارة.

منعطف درامي قبل الاستراحة

المباراة انقلبت رأسًا على عقب خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، في مشهد فوضوي رسم ملامح المواجهة.

ففي الدقيقة الأولى من الوقت المضاف، أشهر الحكم البطاقة الصفراء الثانية في وجه جاكوب رامسي بداعي التمثيل، ليجد نيوكاسل نفسه منقوص العدد.

ورغم النقص، حصل الفريق على ركلة جزاء بعد احتكاك بين أنتوني جوردون وقائد يونايتد برونو فرنانديز، ليسجل جوردون بنجاح، مؤكدًا تفوقه المطلق من علامة الجزاء هذا الموسم.

لكن الرد جاء سريعًا إذ استغل فرنانديز ركلة حرة نفذها بإتقان، ارتقى لها كاسيميرو برأسية محكمة، ليُدرك التعادل في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع، قبل أن يُسدل الستار على شوط أول مشحون.

في الشوط الثاني، كان يُفترض أن يميل الميزان لصالح يونايتد، إلا أن الواقع سار بعكس التوقعات.

فعلى الرغم من التفوق العددي، عانى فريق كاريك في فرض الإيقاع، وبدا في فترات كثيرة وكأنه الطرف المنقوص، أمام ضغط منظم وشجاع من نيوكاسل الباحث عن الانتصار.

الهدف الحاسم جاء في التوقيت الأصعب، عبر لمسة حاسمة من أوسولا، ليُكافئ فريقًا لعب بعقلية جماعية عالية، وانضباط تكتيكي أفرغ التفوق العددي من مضمونه.

الهزيمة جمدت رصيد مانشستر يونايتد عند 51 نقطة، متساويًا مع أستون فيلا، ومتأخرًا بفارق تسع نقاط عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني، الذي تعادل بدوره (2-2) مع نوتنغهام فورست.

وبينما يواصل سباق القمة اشتعاله، أثبت نيوكاسل أن الانتصارات لا تُقاس بعدد اللاعبين، بل بقدرة الفريق على تحويل التحديات إلى دوافع، واللحظات الحرجة إلى نقاط كاملة في رصيد الطموح.