الرياضة

نيوم يصعق الهلال في «المملكة أرينا».. ويقلب حسابات صدارة روشن

نيوم يصعق الهلال في «المملكة أرينا».. ويقلب حسابات صدارة روشن

الرياض - سلطان الفيفي 

فجّر نيوم مفاجأة مدوية في دوري روشن السعودي، بعدما أسقط الهلال بهدفين دون رد على ملعب «المملكة أرينا»، في واحدة من أبرز نتائج الجولة السادسة، ليوقف الانطلاقة المثالية لـ«الزعيم» ويفتح الباب أمام منافسيه لتضييق الخناق على صدارة المسابقة.

ودخل الهلال المواجهة بحثًا عن انتصار سادس على التوالي يعزز موقعه في القمة، لكنه اصطدم بفريق نيوم الذي تعامل مع المباراة بواقعية كبيرة، واستغل الفرص المتاحة له بأفضل صورة، قبل أن يصمد أمام الضغط الهلالي المتواصل خلال الشوط الثاني.

وضع كاليدو كوليبالي الهلال في موقف صعب مبكرًا، بعدما سجل بالخطأ في مرمى فريقه عند الدقيقة 15، ليمنح نيوم أفضلية لم يكن أصحاب الأرض يتوقعونها في تلك المرحلة من اللقاء.

ومع اقتراب الشوط الأول من نهايته، عمّق أمادو كوني جراح الهلال بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 45، مستفيدًا من حالة الارتباك التي أصابت دفاع أصحاب الأرض، ليخرج نيوم إلى الاستراحة متقدمًا بثنائية نظيفة.

وفي النصف الثاني، تغير المشهد بصورة واضحة، إذ اندفع الهلال بكل ثقله الهجومي بحثًا عن العودة، وفرض ضغطًا متواصلًا على دفاع نيوم، إلا أن الحارس بولكا تألق بصورة لافتة، وحرم أصحاب الأرض من الوصول إلى شباكه، محافظًا على تقدم فريقه حتى النهاية.

وزادت ظروف الهلال صعوبة قبل انطلاق المباراة، بعدما تعرض حارسه المغربي ياسين بونو للإصابة خلال عمليات الإحماء، ليشارك محمد العويس أساسيًا، في تغيير اضطراري أربك حسابات الجهاز الفني قبل صافرة البداية.

وعلى الرغم من الخسارة، احتفظ الهلال بصدارة جدول الترتيب برصيد 15 نقطة، لكن الفارق بات أكثر قابلية للتقلص مع استمرار منافسيه في المطاردة، بينما رفع نيوم رصيده إلى 12 نقطة، ليقفز إلى المركز الرابع ويؤكد قدرته على مزاحمة فرق المقدمة.

وتحمل الخسارة الهلالية أكثر من مجرد فقدان ثلاث نقاط، إذ أوقفت سلسلة الانتصارات الخمس، وكشفت أن هامش الخطأ في سباق الصدارة سيكون محدودًا، خصوصًا مع ارتفاع مستوى المنافسة بين الفرق الطامحة إلى القمة.

في المقابل، خرج نيوم من «المملكة أرينا» بمكاسب تتجاوز النقاط الثلاث، بعدما اكتسب انتصاره قيمة معنوية كبيرة، ورسّخ صورته كأحد الفرق القادرة على إرباك حسابات الكبار.

وبنتيجة المباراة، اشتعلت المنافسة على صدارة دوري روشن، وأصبح الهلال أمام اختبار حقيقي لقدرته على استعادة توازنه سريعًا، فيما منح نيوم نفسه دفعة قوية لمواصلة سباقه نحو مراكز المقدمة.