بقلم / عبيد بن عبدالله البرغش
"مؤسس مبادرة فينا خير المجتمعية"
في الخامس من سبتمبر من كل عام، يأتي اليوم العالمي للعمل الخيري ليذكّر العالم بأن العطاء ليس مجرد تقديم مساعدة عابرة، بل قيمة إنسانية عظيمة، وسلوك حضاري يسهم في بناء المجتمعات، وتعزيز التكافل، ومساندة الإنسان في أوقات الحاجة والأزمات.
فالعمل الخيري هو أحد أسمى صور الإنسانية؛ لأنه يقوم على مدّ يد العون، وتخفيف المعاناة، وصناعة الأمل، وتمكين الإنسان من تجاوز ظروفه نحو حياة أكثر كرامة واستقرارًا.
ولا تقتصر قيمة العمل الخيري على المال، بل تشمل الوقت والجهد والخبرة والمعرفة والكلمة الطيبة والمبادرة.
العطاء مسؤولية مشتركة
إن العمل الخيري ليس مسؤولية مؤسسة واحدة أو فئة محددة، بل هو مسؤولية مجتمعية مشتركة.
وعندما تتكامل هذه الأدوار، يتحول العمل الخيري من مساعدة مؤقتة إلى أثر مستدام، ومن مبادرة فردية إلى ثقافة مجتمعية راسخة.
في اليوم العالمي للعمل الخيري، نستحضر قيمة العطاء باعتباره لغة إنسانية يفهمها الجميع، ورسالة تتجاوز الحدود والثقافات.
فالخير لا يُقاس بحجم ما نعطي فقط، بل بحجم الأثر الذي نتركه في حياة الآخرين.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات