الرياضة

الشباب يواصل نتائجه السلبية بالتعادل مع النهضة في كأس الخليج 

الشباب يواصل نتائجه السلبية بالتعادل مع النهضة في كأس الخليج 

الرياض - سلطان الفيفي 

سقط فريق الشباب في اختبار جديد من اختبارات الثبات القاري بعدما اكتفى بالتعادل الإيجابي أمام ضيفه النهضة العُماني بنتيجة (1-1)، في المواجهة التي جمعتهما مساء الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الخامسة من دوري أبطال الخليج للأندية، في نتيجة عكست استمرار معاناة الفريق في حسم المباريات الكبرى رغم تفوقه الفني خلال فترات طويلة من اللقاء.

 

ودخل الشباب الشوط الثاني بنهج أكثر جرأة على المستوى الهجومي، بعدما لجأ مدربه إيمانويل ألجواسيل إلى إجراء تعديلين متزامنين هدَفا إلى رفع النسق الهجومي، بإشراك فواز الصقور بدلاً من محمد الثاني، والدفع بالمهاجم عبدالرزاق حمدالله عوضاً عن علي عزازيزة، في محاولة واضحة لكسر التكتل الدفاعي للفريق العُماني وفرض إيقاع اللعب في مناطق الخصم.

 

وجاءت ثمرة هذا الضغط في الدقيقة 60، عندما نجح أوناي هيرنانديز في ترجمة أفضلية الشباب إلى هدف التقدم، مستفيداً من التحركات الهجومية المتواصلة التي أربكت المنظومة الدفاعية للنهضة. ورغم هذا التقدم، بدا أن الفريق لم يُحسن إدارة الدقائق الأخيرة من اللقاء، لا سيما على مستوى التوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي.

 

وفي محاولة لتعزيز الاستقرار الدفاعي والحفاظ على التقدم، أجرى ألجواسيل تبديلاً في الدقيقة 78 بخروج سعد بالعبيد ودخول حسين صبياني، إلا أن الفريق فشل في إغلاق مناطقه الخلفية بالشكل المطلوب خلال اللحظات الحاسمة من المباراة.

 

واستغل النهضة هذا التراجع، ليخطف حمد الحبسي هدف التعادل في الدقيقة 90، معاقباً الشباب على فقدانه للتركيز الدفاعي في الدقائق الأخيرة.

 

وعكست نتيجة التعادل واقع الفريقين في سباق المجموعة، إذ عزز النهضة موقعه في الصدارة رافعاً رصيده إلى 7 نقاط، في مؤشر على قدرته على إدارة المباريات الصعبة والخروج بأقل الأضرار، فيما تجمّد رصيد الشباب عند 4 نقاط في المركز الثالث، لتتعقّد مهمته في المنافسة على بطاقة التأهل، وتُطرح تساؤلات فنية حول قدرة الفريق على حسم المواجهات المصيرية وتجنب تكرار سيناريو فقدان النقاط في اللحظات الحاسمة.