الطائف -أقلام الخبر
أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، أهمية دور مراكز الأبحاث المتخصصة في تنمية الحياة الفطرية وتعزيز استدامتها، من خلال بناء قواعد بيانات معرفية، والإسهام في الحفـاظ علـى التنـوع الأحيائي، والنظم البيئية وتنميتها، تحقيقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ورؤية المملكة 2030.
جاء ذلك خلال تدشين معاليه اليوم "مركز التميز" في مركز الأمير سعود الفيصل لأبحاث الحياة الفطرية بمحافظة الطائف، الذي يمثل نقلة نوعية في البنية التحتية والبحثية للمركز، ويهدف إلى دعم التوسع في برامج إكثار الأنواع المهدّدة بالانقراض، للوصول بها إلى 50 برنامجًا بحلول عام 2030م.
وأضاف المهندس الفضلي، أن مركز الأمير سعود الفيصل لأبحاث الحياة الفطرية يُعد أحد المراكز البحثية الوطنية، التي تُمثّل ركيزةً أساسية في حفظ وتنمية الحياة الفطرية والتنوع الأحيائي، إلى جانب جهوده في دعم وتطوير البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الاستدامة البيئية.
كما دشّن معاليه خلال زيارته للمركز، عددًا من مرافقه، شملت المبنى الإداري للتميز، ومختبرات الأبحاث المتقدمة، ومبنى التميز المخصص لإكثار الحبارى، إضافة إلى مركز الزوار، واطّلع على جهود بناء القدرات الوطنية من خلال تفعيل الشراكات العلمية والأكاديمية، وبرامج التدريب التعاوني.
ووقف معالي الوزير، على المخطط العام للمشاريع المستقبلية بالمركز، التي تشمل إنشاء مستشفى متكامل للرعاية البيطرية، ومسيجات متخصصة تشمل الطيور والثدييات والزواحف وأسماك المياه العذبة؛ وذلك للإسهام في جذب الاستثمارات، وتفعيل السياحة البيئية، بما يسهم في تعظيم أثر القطاع البيئي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان، أن تطوير مركز الأمير سعود الفيصل لأبحاث الحياة الفطرية يأتي ضمن إطار وطني متكامل، يهدف إلى تعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتوسيع برامج الإكثار، ودعم إعادة توطين الأنواع الأصيلة في موائلها الطبيعية؛ بما يعزز استدامة الحياة الفطرية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن المركز يمتلك بنية بحثية متقدمة، تعد من بين الأهم عالميًا في مجال إكثار الأنواع المهددة بالانقراض، وإعادة توطينها وفق أعلى المعايير الدولية.
يُذكر أن مركز الأمير سعود الفيصل لأبحاث الحياة الفطرية، شهد مرحلة تطوير مؤسسية شاملة، تضمنت إعداد إستراتيجية لتوسيع برامج الإكثار، وتحديث البنية التحتية، ورفع كفاءة التشغيل وفق منهجيات علمية معتمدة، مما أسهم في رفع عدد برامج الإكثار إلى ٢١ برنامجًا، تشمل أنواعًا فطرية من الطيور والثدييات الأصيلة.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات