الأحساء - صالح المقيبل
في إطار سعيها المستمر لتعزيز دورها التنموي والمجتمعي، تواصل جامعة الملك فيصل تقديم إحدى أبرز مبادراتها المجتمعية المتمثلة في ( مهرجان ليالي كفو 2026 )، والذي بات يشكل محطة سنوية راسخة في أذهان وذاكرة أهالي محافظة الأحساء.
ويأتي هذا المهرجان، المدعوم من "برنامج جودة الحياة" وتحت مظلة ( رؤية المملكة 2030 )، ليؤكد على التزام الجامعة بخدمة المجتمع والارتقاء بمستوى جودة الحياة في المحافظة.
ركائز المهرجان وأهدافه
صُمم مهرجان "ليالي كفو" ليترك أثراً ملموساً من خلال أربعة محاور استراتيجية رئيسية:
١: الإثراء الثقافي والترفيهي: تقديم فعاليات تعكس هوية الأحساء الحضارية والتاريخية العريقة.
٢: تعزيز القيم والروابط: العمل على ترسيخ القيم الاجتماعية وتقوية الروابط الأسرية بين زوار المهرجان.
٣: دعم الاقتصاد المحلي: توفير منصة داعمة للمبادرات الوطنية، ورواد الأعمال، والأسر المنتجة.
٤: تمكين الشباب: إتاحة الفرصة للمواهب الشابة لإبراز طاقاتهم وإبداعاتهم أمام الجمهور.
رؤية مستدامة ومسؤولية مجتمعية
لا تُعد ( ليالي كفو) مجرد فعالية مؤقتة، بل هو مشروع مجتمعي متكامل يسهم في ترسيخ صورة إيجابية ومستدامة. ويعكس المهرجان التزام جامعة الملك فيصل بمسؤوليتها المجتمعية، منسجماً بشكل تام مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنمية المجتمع وتعزيز جودة الحياة.
وتختتم الجامعة رسالتها من خلال هذا الحدث بتأكيد دورها الريادي تحت شعار: ( جامعة الملك فيصل.. شريك المجتمع وصانع الأثر) ، لتظل ( ليالي كفو ) بصمة تتجدد عاماً بعد عام في قلب الأحساء

(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات