الدمام - سلطان الفيفي
استعاد القادسية حضوره على المسرح الآسيوي بانتصار مثير على ضيفه الوصل الإماراتي بنتيجة 2-1، في افتتاح مشواره بدوري أبطال آسيا للنخبة، ليضع ثلاث نقاط ثمينة في رصيده منذ الجولة الأولى.
ولم تكن المواجهة مجرد بداية لرحلة جديدة، بل حملت دلالة خاصة للقادسية الذي عاد إلى المنافسات القارية بعد غياب 32 عامًا، وسط طموحات تعكس حجم التحولات التي يعيشها النادي ورغبته في تثبيت حضوره بين كبار القارة.
وبعد شوط أول انتهى بالتعادل السلبي، ظهر القادسية بصورة أكثر فاعلية بعد الاستراحة، ونجح المكسيكي جوليان كينونيس في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 57، ليكتب أول أهداف الفريق في النسخة الحالية من البطولة.
ولم يمهل أصحاب الأرض منافسهم كثيرًا، إذ عزز الإيطالي ماريو ريتيغي التقدم بعد أربع دقائق فقط، في مشهد عكس قدرة القادسية على استثمار لحظات التفوق وترجمتها إلى أهداف.
وفي الوقت الذي بدا فيه اللقاء متجهًا إلى نهايته بأفضلية قدساوية مريحة، أعاد لياندرو ليت الوصل إلى أجواء المواجهة بتسجيله هدف تقليص الفارق في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، لكن القادسية نجح في حماية تقدمه حتى صافرة النهاية.
ويحمل الانتصار أهمية تتجاوز النقاط الثلاث، إذ يمنح القادسية الثقة اللازمة في مستهل مشواره القاري، ويضعه أمام فرصة البناء على هذه البداية عندما يحل ضيفًا على باختاكور الأوزبكي في الثاني عشر من أكتوبر المقبل، بحثًا عن نتيجة جديدة تعزز موقعه في سباق التأهل.

(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات