المحليات

"بسطة خير السعودية 2026" في جازان.. منصة رمضانية لدعم الأسر المنتجة وتنشيط الاقتصاد المحلي

"بسطة خير السعودية 2026" في جازان.. منصة رمضانية لدعم الأسر المنتجة وتنشيط الاقتصاد المحلي

جازان -أقلام الخبر 

تشهد فعالية "بسطة خير السعودية 2026"، التي تنظمها أمانة منطقة جازان على واجهة الغروب بمدينة جيزان، إقبالًا واسعًا وتفاعلًا ملحوظًا من الزوار من مختلف الفئات العمرية، في أجواء رمضانية تعكس روح الألفة والتكافل، وتوفر بيئة تفاعلية تجمع بين الترفيه والتمكين الاقتصادي.

 وتقدم الفعالية تجربة رمضانية متكاملة، تتنوع بين الأنشطة الثقافية والترفيهية والاقتصادية، بما يمنح الزوار فرصة الاستمتاع بأجواء مميزة، ويدعم في الوقت ذاته المشاريع المحلية عبر منصة منظمة تتيح لرواد الأعمال والحرفيين عرض منتجاتهم والتعريف بإبداعاتهم أمام الجمهور.

 وتتنافس الأسر المنتجة في تقديم المأكولات الشعبية والمشروبات التي تتصدر موائد الشهر الكريم، من خلال أركان مخصصة لعرض منتجاتها المحلية، إلى جانب عرض التحف الفنية والمشغولات اليدوية التي تجسد الموروث الثقافي للمملكة، فضلًا عن أعمال حية للحرف اليدوية، وعروض فنية وتراثية تبرز الهوية الوطنية والموروث الشعبي لمنطقة جازان، إلى جانب باقة من الأنشطة المتنوعة التي تثري تجربة الزوار وتجعلها أكثر تميزًا وتلبية لتطلعاتهم.

 وأكد أمين منطقة جازان المهندس يحيى الغزواني أن مبادرة "بسطة خير السعودية" في موسمها الثاني، التي تستمر حتى نهاية شهر رمضان؛ تهدف إلى دعم وتمكين الأسر المنتجة والباعة الجائلين، عبر توفير بيئة منظمة وآمنة لعرض منتجاتهم؛ بما يعزز استقرار أعمالهم ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة.

 وبين أن المبادرة تسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي، وزيادة الحراك الاقتصادي بالمنطقة، وفتح فرص عمل للمواطنين، وتمكين المبدعين وأصحاب المشاريع الصغيرة من عرض منتجاتهم، مع دعم الفئات الأشد حاجة اقتصاديًا، وتطوير مهارات الباعة الجائلين، في إطار الالتزام بالاشتراطات البلدية والصحية، ورفع معايير السلامة والجودة.

 وأفاد أن المبادرة تهيئ بيئة داعمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتجسد روح العطاء والتعاون والكرم التي يتميز بها شهر رمضان، بما يعزز مسارات التنمية المستدامة، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

 ورُصِدت أجواء الحركة الاقتصادية المصاحبة للفعالية، التي تجلت في نشاط عمليات البيع والشراء، وكثافة الإقبال على مختلف الأركان، بما في ذلك العربات المتنقلة المخصصة لطهو وبيع الطعام، في صورة تؤكد نجاح الفعالية في المزج بين الأجواء الرمضانية وتنشيط الاقتصاد المحلي.