المحليات

برعاية الأمير سعود بن جلوي..

عروض “سما المجد” وأركان فنون وتراث المملكة تجسد احتفاء تعليم جدة بيوم التأسيس

عروض “سما المجد” وأركان فنون وتراث المملكة تجسد احتفاء تعليم جدة بيوم التأسيس

جدة - ليلى الشيخي 

برعايّة صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، أقامت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة، مساء أمس الاثنين، احتفالها بمناسبة "يوم التأسيس" وذلك بمقر المركز الكشفي بجدة، بحضور قيادات تعليم جدة ومنسوبي ومنسوبات الإدارة والمدارس وجمع غفير من أولياء الأمور والأهالي.

IMG-20260224-WA0062

بدأت فعاليات الحفل بكلمة مدير عام تعليم جدة ألقاها نيابةً عنها المساعد للشؤون التعليميّة د. عثمان مسملي، أوضح فيها أن يوم التأسيس يُستلهم فيه البدايات الكبرى للدولة السعوديّة التي قامت على قيم راسخة ورؤية بعيدة؛ حيث تعاقبت الأجيال واستمرت مسيرتها على مدى ثلاثة قرون، قويةً بهويتها، ثابتةً في مبادئها، وجاعلةً الإنسان محور التنميّة وغايتها.

IMG-20260224-WA0059

وأشار إلى أن التعليم مثّل ركيزةً أساسية في هذه المسيرة المباركة؛ كونه وعاء القيم ومنارة العقول، ومن خلاله انتقلت المملكة من الكتاتيب الأولى إلى الجامعات والبيئات التعليميّة الرقميّة ، في صورة تطورٍ متوازن يجمع بين الأصالة والتجديد.

وأضاف أن احتفاء الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة بيوم التأسيس يأتي تأكيدًا على وعيٍ مؤسسي بأهميّة المناسبة، ودور التعليم في صناعة الأثر وبناء الشخصيّة الوطنيّة الواعيّة ، وترسيخ الانتماء في نفوس الطلاب والطالبات، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، رافعًا في ختام الكلمة رسالة وفاء واعتزاز للقيادة الرشيدة بهذه المناسبة الوطنيّة التي يُستحضر فيها الجذور ويُستشرف المستقبل، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ وطننا ويديم عليّه استقراره ويبارك خطى قيادته نحو مستقبل يليق بمجده.

عقب ذلك، قدّم عدد من طلاب وطالبات مدارس تعليم جدة عرضًا مسرحيًا بعنوان "سما المجد" في ثلاث لوحات عبّرت عن مسيرة تأسيس الوطن؛ مستهلًا بالجذور الأولى منذ مانع بن ربيعة، مرورًا بمرحلة التأسيس على يد الإمام محمد بن سعود، وصولًا إلى لوحةٍ جسّدت فخر الحاضر وأبرزت تلاحم الشعب مع قيادته الرشيدة.

IMG-20260224-WA0061

هذا وقد شهد الاحتفاء فعالياتٍ متنوعة تمثلت في المعرض الفني المصاحب الذي ضم عددًا من الأعمال الفنيّه بأيدي المعلمين والمعلمات والطلبة، وركن الأزياء التراثيّة ، إلى جانب أركان الأكلات الشعبيّة لمختلف مناطق المملكة، وخيمة الشعر، وركن الحرف اليدوية والألعاب الشعبيّة في مشهدٍ عكس ثراء الهويّة الوطنيّة وعمق الموروث الثقافي.