مكة المكرمة-محمد العُمري
برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- اختتمت اليوم الإثنين فعاليات المؤتمر الدولي(التواصل مع إدارات الشؤون الدينية والمشيخات في العالم وما في حكمها) الذي استضافته مكة المكرمة يومي الأحد والإثنين 26 و 27 من شهر محرم لعام ١٤٤٥هـ بتنظيم من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وبمشاركة 150 عالماً ومفتياً من 65 دولة حول العالم قدموا بحوثاً علمية في سبع جلسات ، وفي البيان الختامي للمؤتمر رفع المشاركون برقيتي شكر وتقدير لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على الموافقة السامية على إقامة المؤتمر ، مثمنين جهود المملكة العظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين داعين إلى مزيد من التواصل والتكامل وتعميق الشراكات بين إدارات الشؤون الدينية والمشيخات في دول العالم ومؤكدين على أن الاعتصام بالكتاب والسنة أصل الدين في العالم في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال وضرورة العناية بالفتوى وضبطها وفق نصوص الشريعة بما يحقق المصالح ويدرأ المفاسد ، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على الأسرة وتحصين النشء وتعزيز القيم والمبادئ ، ووجوب التصدي لمحاولات تشويه الإسلام وبيان حقيقته السمحة ورحمته وعدله ، مشيدين بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في مدّ جسور التواصل بين إدارات الشؤون الإسلامية والمشيخات في دول العالم متمنين عقد المؤتمر بصورة دورية نظراً لأهمية موضوعه والحاجة إلى تنسيق الجهود في العمل الإسلامي المشترك.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات