المحليات

قناديل البحر.. أدوار للشبكة الغذائية تدعم التوازن البيئي

قناديل البحر.. أدوار للشبكة الغذائية تدعم التوازن البيئي

الرياض -أقلام الخبر 

تؤدي القناديل البحرية أدوارًا حيوية تدعم التوازن البيئي في البحار ضمن الشبكة الغذائية البحرية، إذ تتغذى عليها بعض الأسماك والسلاحف البحرية، وتبدأ علاقة فريدة بين القنديل وضوء الشمس من خلال وصول الأشعة إلى داخل طحالب دقيقة تعيش في أنسجته، وذلك عندما يتوقف القنديل بشكل مقلوب داخل البحر فتتفاعل معها عملية بناء ضوئي تنتج مواد تمدّه بجزء من طاقته، ليتمكن من الاصطياد بخلاياه اللاسعة أنواع من العوالق ويرقات الأسماك.

 وقد درس باحثان من مركز أبحاث البحر الأحمر بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) استجابة هذا النوع، المعروف علميًا باسم "كاسيوبيا أندروميدا"، لمستويات مختلفة من الضوء، باستخدام عينات جُمعت من مياه ثول على ساحل البحر الأحمر، في علاقة تكافل تشبه ما يحدث في كثير من أنواع المرجان الباني للشعاب، وقد أظهرت دراسة أخرى على قناديل من الجنس نفسه في خليج العقبة أن حركة المظلة تساعد على سحب المياه الغنية بالمغذيات من بين حبيبات الرمل ودفعها إلى أعلى.

 وفي اليوم العالمي لقناديل البحر الذي يوافق 3 نوفمبر من كل عام، يقدّم قنديل البحر مثالًا على علاقة غير مألوفة بين حيوان بحري وضوء الشمس وأهميته في التوازن البيئي، ويوضّح "دليل إرشادات السلامة على الشاطئ" الصادر عن الهيئة السعودية للبحر الأحمر، أن رفع علم بنفسجي على الشاطئ يعني تنبيه للسباحين والزائرين من وجود كائنات بحرية خطرة ومنها قناديل البحر، ويتناول الدليل كيفية التعامل في حال وجودها وتجنب لمسها واتباع تعليمات المنقذين.