الرياض – أحمد الخبراني
يجمع الإعلامي جيلاني بن شايق الشمراني بين الحضور الإذاعي والعمل الصحفي والتدريب والاستشارات الإعلامية، مستندًا إلى مسيرة مهنية صنعت له مكانة مميزة، وصوتًا عرفه المستمع عبر أثير «إذاعة الإخبارية».
ويتميز الشمراني بأدائه الإذاعي الهادئ وقدرته على إدارة الحوارات وتقديم القضايا بأسلوب واضح وقريب من المستمع، مستفيدًا من خبرته الصحفية التي أسهمت في تشكيل هويته المهنية، ومنحته القدرة على قراءة الحدث وصياغة السؤال وتقديم المعلومة بوعي ومسؤولية.
وإلى جانب حضوره الإذاعي، يشغل الشمراني منصب مساعد رئيس تحرير صحيفة «أخبار»، وله إسهامات في الكتابة الصحفية ومناقشة القضايا الإعلامية والمجتمعية، مع حرصه المستمر على أهمية الالتزام بالمهنية والمحافظة على مصداقية المحتوى في ظل التطور المتسارع الذي تشهده وسائل الإعلام.
ولم يحتفظ الشمراني بخبرته داخل إطار العمل الإعلامي فقط، بل نقلها إلى أبناء وبنات الوطن عبر البرامج التدريبية والورش المتخصصة في كتابة المادة الصحفية، وصناعة المحتوى، ومهارات التقديم والإلقاء، وإدارة الظهور الإعلامي، مساهمًا في تطوير قدرات المشاركين وتشجيع المواهب الشابة على دخول المجال بثقة ومعرفة ومسؤولية.
كما قدّم ورشًا متخصصة في صناعة المبادرات المجتمعية وتحويل الأفكار إلى أثر ملموس، مؤمنًا بأن المبادرة الناجحة تبدأ من حاجة المجتمع، وتنمو بالتخطيط والعمل المنظم، وتستمر بما تحققه من نتائج تخدم الإنسان. ومن خلال هذه البرامج، حرص على تحفيز المشاركين ومنحهم أدوات عملية تساعدهم على تحويل أفكارهم إلى مشروعات نافعة.
ويبرز الجانب الإنساني في مسيرة الشمراني من خلال اهتمامه بالعمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، ودعوته إلى تنظيم الجهود التطوعية وحفظ حقوق المتطوعين وتقدير ما يقدمونه من وقت وجهد.
وامتد حضوره المجتمعي إلى العمل مع العديد من الجهات؛ إذ تولى رئاسة مجلس إدارة جمعية الدار البيضاء، كما كُلّف ممثلًا إعلاميًا ومستشارًا غير متفرغ للعلاقات والإعلام في جمعية غراس لتنمية الطفل، للإسهام في إبراز منجزاتها وتعزيز تواصلها مع الإعلام والمجتمع.
ويحرص الشمراني في حضوره المهني والمجتمعي على تشجيع الكفاءات الوطنية، وإبراز النماذج التي تخدم الوطن، وتقدير أصحاب العطاء، انطلاقًا من قناعته بأن الإعلام لا يكتفي بنقل الأحداث، بل يسهم في بناء الوعي وتعزيز القيم وتقديم القدوات الإيجابية للمجتمع.
ويمثل الأستاذ جيلاني نموذجًا للإعلامي متعدد الأدوات؛ بصوت مميز أمام الميكروفون، وخبرة صحفية في ميدان الخبر، وحضور فاعل في التدريب والاستشارات والعمل المجتمعي، لتلتقي مسيرته عند رسالة عنوانها المهنية، ومضمونها الكلمة المسؤولة، وغايتها خدمة الإنسان وصناعة الأثر.

(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات