الرياض - أحمد الخبراني
يبدو أن «الميركاتو» هذا الموسم لم يقتصر على اللاعبين والمدربين؛ فالإعلام الرياضي دخل سوق الانتقالات مبكرًا، في مشهد لافت جمع اثنين من أبرز الأسماء في البرامج الرياضية السعودية: تركي العجمة ووليد الفراج.
العجمة أنهى رحلة طويلة مع «روتانا خليجية» وبرنامج «كورة»، امتدت لنحو 18 عامًا، قبل أن يتجه إلى تجربة جديدة مع «ثمانية»، فيما تتحرك «روتانا خليجية» في الاتجاه المقابل ببرنامج رياضي جديد يقوده وليد الفراج، لتبدو الصورة وكأنها «صفقة تبادلية إعلامية» غير معلنة بين المنصتين.
ولم تنتظر المنافسة صافرة بداية دوري روشن؛ إذ ظهرت ملامحها مبكرًا في الحملات الترويجية والإعلانات المنشورة عبر المنصات الرقمية، وطريقة تقديم كل تجربة للجمهور، وسط تفاعل ومقارنات بدأت تتصاعد بين المتابعين حول البرنامجين ومن سيكسب الجولة الإعلامية الأولى.
المفارقة أن «ثمانية» نفسها تملك حقوق نقل منافسات الدوري عبر منصاتها، ما يمنح انتقال العجمة إليها بُعدًا مختلفًا، بينما يدخل الفراج تجربته الجديدة بخبرته وحضوره الجماهيري الكبير، لتصبح المنافسة موازية لما سيحدث داخل الملعب. (سعودى سبورت)
وبلغة كرة القدم، يبدو أن أولى «صفقات الموسم» حُسمت خلف الميكروفونات: العجمة غادر روتانا إلى ثمانية.. والفراج حضر إلى روتانا، والجمهور في المدرج الرقمي يراقب المواجهة.
الدوري لم يبدأ بعد، لكن الواضح أن الموسم مولّع إعلاميًا من بدري.. فهل تكون المنافسة بين البرامج أكثر سخونة من بعض مباريات الدوري؟
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات