بقلم الكاتب أحمد الخبراني
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا نحتفل بتاريخ عابر، بل نستعيد حكاية وطننا؛ حكاية بدأت حين وحّد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ هذه البلاد تحت راية واحدة، وأقام دولة أساسها الأمن والوحدة. ومنذ ذلك اليوم، انتقلت الأمانة من قائد إلى قائد، وبقيت المملكة تمضي بثبات وتحفظ مكانتها.
وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبقيادة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، دخل وطننا مرحلة جديدة من الطموح. وجاءت رؤية السعودية 2030 لتبني مجتمعًا حيويًا، واقتصادًا مزدهرًا، ووطنًا طموحًا، وتحول كثيرًا من الأحلام إلى مشروعات ومنجزات نراها أمامنا.
نلمس هذا التحول في تنوع الاقتصاد، وتقدم الصناعة الوطنية في مجالات الدواء والطاقة والتقنية والصناعات العسكرية، واتساع الفرص أمام أبناء وبنات الوطن. ونراه في تطور الخدمات الصحية، والاهتمام بالوقاية وجودة الحياة، ووضع الإنسان في قلب التنمية.
وخلف كل منجز وطن آمن، يحرس حدوده جنود بواسل، ويسهر على أمنه رجال أوفياء؛ كي نعيش ونحتفل ونبني مستقبلنا في طمأنينة. وفي يوم الوطن نقول لهم: أنتم بعد الله حصن البلاد، وبسواعدكم تبقى رايتنا مرفوعة.
وللإعلام مسؤوليته في توثيق هذه المسيرة، وحفظ ذاكرة الوطن، ومواجهة الشائعات بالمعلومة، وتقديم صورة المملكة كما نعرفها ونعيشها، بعيدًا عن المبالغة أو التقليل.
اليوم الوطني ليس يومًا نرفع فيه الأعلام ثم ننصرف، بل مناسبة نتذكر فيها من أين بدأنا، ونفخر بما وصلنا إليه، ونسأل أنفسنا عمّا سنقدمه لوطننا. وفي يوم الوطن، يختصر شعار «عزّنا بطبعنا» حقيقتنا؛ فعزنا في قيادتنا، ووحدتنا، وجنودنا، وأمننا، وطموحنا.
حفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها، وحمى جنودنا ورجال أمننا، وأدام علينا الأمن والعز والرخاء.
(2) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
التعليق
استمر يا خبراني وفقك الله 👍
التعليق
يبقى هذا القلم .. قلم وطني نفخر به دائمًا حفظك الله الإعلامي الرائع والكاتب المميز أحمد الخبراني