الاقتصاد

أمير المنطقة الشرقية يُدشِّن صالة الطيران العام بمطار الملك فهد الدولي

أمير المنطقة الشرقية يُدشِّن صالة الطيران العام بمطار الملك فهد الدولي

الشرقية -أقلام الخبر 

دشَّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، مشروعي صالة الطيران العام، وترقية نظام الهبوط الآلي في المدرج الغربي للفئة الثالثة في مطار الملك فهد الدولي بالدمام، بحضور معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ومعالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني رئيس مجلس إدارة شركة مطارات القابضة الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، وعدد من أصحاب المعالي والمسؤولين.

 وأكَّد سمو أمير المنطقة الشرقية أن هذه المشاريع التطويرية تمثل خطوة نوعية في تعزيز منظومة الطيران بالمنطقة، وتسهم في رفع كفاءة مطار الملك فهد الدولي وجاهزيته التشغيلية؛ بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين ويعزز تنافسية المطار إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن ما يشهده قطاع النقل الجوي من تطور متسارع يأتي امتدادًا للدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- ورؤيتها الاستشرافية في تطوير البنية التحتية وتعزيز كفاءة المنظومة اللوجستية، لافتًا سموه إلى أن تطبيق نظام الهبوط الآلي للفئة الثالثة لأول مرة على مستوى مطارات المملكة يجسد مستوى التقدم التقني الذي وصلت إليه صناعة الطيران الوطنية، ويعزز موثوقية العمليات التشغيلية واستمراريتها وفق أعلى المعايير العالمية.

 ويُعد مشروع صالة الطيران العام في مطار الملك فهد الدولي نقلة نوعية لمرافق المطار، حيث تبلغ المساحة الإجمالية للمشروع أكثر من (23) ألف متر مربع، بما يضمن كفاءة التشغيل وسرعة إنهاء إجراءات السفر عبر الصالة الرئيسة التي تبلغ مساحتها (3,935) مترًا مربعًا، ويضم المشروع مواقف للطائرات على مساحة (12,415) مترًا مربعًا بطاقة استيعابية لأربع طائرات في وقت واحد، إضافة إلى خدمات مساندة ومواقف سيارات على مساحة (6,665) مترًا مربعًا، بما يسهم في تعزيز انسيابية الحركة، وتقديم تجربة سفر وفق أعلى المعايير العالمية.

 ويأتي مشروع ترقية نظام الهبوط الآلي للفئة الثالثة الأول من نوعه على مستوى مطارات المملكة، ويُصنف ضمن أكثر أنظمة الملاحة الجوية تطورًا عالميًا، حيث يتيح للطائرات الهبوط الآلي في حال تدني الرؤية، بما يضمن استمرارية الرحلات الجوية ويرفع كفاءة العمليات التشغيلية ويعزز موثوقية منظومة السلامة، ويشمل المشروع تأهيل المدرج الغربي بطول 4 آلاف متر، إضافة إلى 4 آلاف متر أخرى لطريق خدمة الطائرات، مزودة بأكثر من (3,200) وحدة إنارة تعمل وفق نظام موحد بتقنيات متقدمة لتواكب متطلبات التشغيل الحديث وتخدم مختلف أنواع الطائرات.

 وبهذه المناسبة، أكَّد معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، أن تدشين مشروعي صالة الطيران العام وترقية نظام الهبوط الآلي للفئة الثالثة في مطار الملك فهد الدولي يجسد ترجمة عملية لمستهدفات برنامج الطيران المنبثق من الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، ويعكس ما توليه القيادة الرشيدة - أيدها الله- من اهتمام ودعم مستمر لهذا القطاع الحيوي الرائد لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي وفق رؤية المملكة 2030.

 وأوضح معاليه، أن هذه المشاريع النوعية تمثل نقلة إستراتيجية في تعزيز جاهزية وكفاءة المطار، ورفع قدرته التشغيلية وفق أعلى المعايير العالمية، بما يعزز من تنافسية المطارات السعودية، ويدعم استدامة قطاع الطيران وموثوقية عملياته، ويسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للمسافرين ونمو الحركة الجوية في المملكة، انسجامًا مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

 وبين معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، أن تدشين مشروع صالة الطيران العام بمطار الملك فهد الدولي، يأتي امتدادًا للدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، موضحًا أن برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية يجسد المستهدفات الطموحة لرؤية المملكة 2030، لترسيخ مكانة المملكة منصة لوجستية عالمية تربط القارات الثلاث، ووجهة دولية للسياحة والأعمال، ومركزًا رائدًا لصناعة الطيران في الشرق الأوسط.

 وأفاد أن الصالة الجديدة تجسد مفاهيم الخصوصية والكفاءة لتلبية تطلعات مستخدمي الطيران العام، مبينًا أن الهيئة عملت على عدد من المبادرات لتنمية قطاع الطيران العام وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة عبر تطوير الأطر التنظيمية التي أثمرت استقطاب كبرى الشركات العالمية الرائدة، منها اختيار شركة (يونيفرسال) مشغلًا لصالتي مطار الملك فهد الدولي بالدمام، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وذلك حرصًا من الهيئة على جذب الاستثمارات النوعية التي ستعزز تجربة سفر متكاملة بمعايير عالمية.

 وأكد الرئيس التنفيذي لمطارات الدمام المهندس محمد بن علي الحسني، أن مطارات الدمام حرصت على أن تكون سباقة في تنفيذ المشاريع التطويرية النوعية، مشيرًا إلى أن صالة الطيران العام وترقية نظام الهبوط الآلي للفئة الثالثة تمثلان نقلة نوعية في مطارات المملكة.

 ولفت إلى أن تهيئة بيئة العمل والتشغيل في المدرج الغربي جاءت ثمرة تعاون وثيق وتكامل مؤسسي بين الهيئة العامة للطيران المدني، ومطارات القابضة، ومطارات الدمام، والمركز الوطني للأرصاد، وشركة خدمات الملاحة الجوية السعودية، حيث اضطلعت كل جهة بدورها وفق اختصاصها لضمان جاهزية التشغيل ورفع مستويات السلامة والكفاءة، موضحًا أن الجهود شملت تطوير البنية التحتية، وتجهيز منظومة الرصد الجوي بأحدث التقنيات، إلى جانب ترقية نظام الهبوط الآلي للفئة الثالثة؛ بما يتيح استمرارية العمليات في ظروف الرؤية المنخفضة، ويعزز موثوقية الحركة الجوية وفق أعلى المعايير الدولية.

 يشار إلى أن مطارات الدمام تدير وتشغل ثلاثة مطارات بالمنطقة الشرقية، مطار الملك فهد الدولي بالدمام، ومطار الأحساء الدولي، ومطار القيصومة الدولي.