المحليات

مبادرة "عش بصحة" تواصل تمكين صُنّاع الوعي الصحي في جلستها الثانية

مبادرة "عش بصحة" تواصل تمكين صُنّاع الوعي الصحي في جلستها الثانية

واصلت مبادرة "عش بصحة" -المرجع الأول للتوعية الصحية بالمملكة- "جلسات عش بصحة"، التي تتيح مساحة مشتركة للحوار وتبادل الرؤى، لبناء شراكات فاعلة مع صُنّاع الوعي الصحي وتعزيز تكامل الأدوار بين قيادات القطاع الصحي والممارسين الصحيين، ونخبة من صنّاع المحتوى والمؤثرين في منصات التواصل الاجتماعي، بما يُسهم في تعزيز الوقاية ورفع الوعي وتحفيز أفراد المجتمع على تبنّي خيارات صحية مستدامة، دعمًا لتحقيق مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي، ضمن رؤية السعودية 2030، لبناء "مجتمع حيوي" يتمتع بجودة الحياة.

 وتأتي الجلسة الثانية امتدادًا للجلسة الأولى من "جلسات عش بصحة" التي عُقدت في أغسطس الماضي؛ إذ يدور النقاش حول تطور التقنيات والبرامج الرقمية الصحية، ودورها في تحسين تجربة المستفيد وتسهيل الوصول إلى الخدمات، إلى جانب مواصلة تمكين صُنّاع الوعي وتوحيد الجهود لإيصال الرسائل الصحية الموثوقة، وتحويل المعرفة إلى سلوكيات إيجابية تعزز صحة الفرد والمجتمع.

 وتعكس "جلسات عش بصحة" توجه "عش بصحة" نحو ترسيخ مسار أكثر تكاملًا لصناعة الوعي الصحي، من خلال جمع الجهات والخبرات وصناع المحتوى ضمن إطار موحّد يفتح مجالات مستدامة للشراكة وتبادل المعرفة وتطوير المحتوى الصحي، بما يرفع موثوقية الرسائل التوعوية ويوسّع أثرها المجتمعي ويحوّلها إلى خيارات وممارسات يومية تُسهم في تحسين صحة الفرد والمجتمع.