الرياضة

النصر بطلاً لدوري روشن بعد صراع الجولة الأخيرة

النصر بطلاً لدوري روشن بعد صراع الجولة الأخيرة

الرياض - سلطان الفيفي 

حسم النصر سباق المنافسة على لقب دوري روشن السعودي للمحترفين لموسم 2025-2026، بعدما نجح في انتزاع الصدارة والتتويج بالبطولة عقب فوزه الكبير على ضمك بنتيجة (4-1)، في المواجهة التي جمعتهما مساء الخميس ضمن الجولة الـ34 والأخيرة، ليعيد “العالمي” أمجاده المحلية ويكتب فصلًا جديدًا في مسيرة العودة إلى منصات التتويج.

وجاء تتويج النصر بعد موسم شهد تنافسًا محتدمًا حتى اللحظات الأخيرة، حيث أنهى الفريق مشواره برصيد 86 نقطة، متقدمًا بفارق نقطتين عن الهلال صاحب المركز الثاني، ليؤكد قدرته على إدارة سباق اللقب تحت الضغط وحسم المواجهات المصيرية في التوقيت الحاسم.

وعكست المباراة الختامية شخصية البطل؛ إذ دخل النصر المواجهة بنزعة هجومية واضحة ورغبة مبكرة في فرض الإيقاع، مستفيدًا من التفوق الفني والذهني، حيث تعددت المحاولات عبر عبد الله الخيبري وكريستيانو رونالدو وساديو ماني، في وقت وقف حارس ضمك كيوين سداً أمام عدة فرص محققة خلال الشوط الأول.

وترجم النصر أفضليته إلى هدف أول عند الدقيقة 34 عبر السنغالي ساديو ماني، الذي استثمر عرضية متقنة من البرتغالي جواو فيليكس وأسكن الكرة الشباك، ليمنح فريقه أفضلية معنوية وفنية قبل نهاية الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، واصل “العالمي” حضوره القوي وأضاف الهدف الثاني عن طريق الفرنسي كينغسلي كومان بتسديدة مميزة من خارج منطقة الجزاء، مؤكداً التفوق النصراوي على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص.

ورغم نجاح ضمك في تقليص الفارق عبر مورلاي سيلا من ركلة جزاء، فإن الرد النصراوي جاء سريعًا بقيادة النجم البرتغالي كريستيانورونالدو، الذي أعاد الفارق بهدف ثالث من ركلة حرة مباشرة جسدت خبرته الكبيرة وتأثيره في اللحظات الفاصلة.

ولم يكتفِ قائد النصر بذلك، بل عاد ليوقع على هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه عند الدقيقة 81، ليضع بصمته الحاسمة على ليلة التتويج، ويؤكد دوره المحوري في رحلة الفريق نحو اللقب.

ويحمل هذا الإنجاز أبعادًا تتجاوز مجرد التتويج، إذ يعكس مشروعًا فنيًا متكاملًا اعتمد على المزج بين الخبرة العالمية والعناصر المحلية، إلى جانب الاستقرار الفني والقدرة على التعامل مع الضغوط طوال الموسم.

وبهذا الانتصار، يعلن النصر عودته رسميًا إلى قمة الكرة السعودية، في موسم سيبقى حاضرًا في ذاكرة جماهيره باعتباره موسم استعادة المجد وعودة “العالمي” إلى منصة البطولات بقيادة رونالدو ورفاقه.