الرياض - أقلام الخبر
احتفل فريق طيور السعادة التطوعي بتدشينه الجمعة الماضية بعد أن وقع الفريق اتفاقية شراكة مع جمعية التنمية الأهلية بالشرق لتكون مظلة رسمية
وقد شهدت الاحتفالية حضور كافة أعضاء الفريق وعدد من المهتمين بالعمل التطوعي، وذلك في احتفالية احتضنها بيت عيسى بحي عرقة في مدينة الرياض.

وعن الفريق، تحدث رئيس مجلس الإدارة الأستاذ سعيد العجل، قائلاً إن فكرة تأسيس فريق طيور السعادة انطلقت من الإيمان بأهمية العمل التطوعي، وانسجاماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي جعلت التطوع أحد أهدافها، مشيراً إلى أن المملكة حققت إنجازاً مبكراً بتجاوز عدد المتطوعين حاجز المليونين قبل الموعد المستهدف للرؤية بأربع سنوات.

وحول رسالة الفريق وأهدافه ورؤيته، قال الأستاذ سعيد العجل:
«نسعى في طيور السعادة إلى بناء فريق واعٍ ومؤهل يمتلك مهارات التواصل والإتيكيت، وإدارة الحوار، والعمل المؤسسي، مستندين إلى القيم الإسلامية والأخلاق الرفيعة، من خلال التدريب المستمر وتبادل الخبرات وتنفيذ المبادرات النوعية التي تحقق أثراً إيجابياً في المجتمع».
وأضاف العجل أن رؤية الفريق تتمثل في أن يكون طيور السعادة نموذجاً رائداً في العمل التطوعي والاجتماعي، يجمع بين الاحترافية والقيم الإسلامية والتميز في الأداء، بما يسهم في صناعة أثر مستدام وخدمة المجتمع بكفاءة وجودة.
وأوضح أن الفريق يعمل على تحقيق مجموعة من الأهداف، من أبرزها تعزيز ثقافة الاحتراف في العمل التطوعي والمؤسسي، وتطوير مهارات أعضاء الفريق في الإتيكيت والبروتوكول والتعامل مع كبار الشخصيات، وتنمية مهارات الحوار والنقاش والتواصل الفعال، وترسيخ مبدأ الصراحة المهنية والشفافية، وبناء بيئة عمل قائمة على الاحترام والانضباط وروح الفريق.

وأشار إلى أن الفريق سيولي جانب التطوير والتأهيل أهمية كبيرة، من خلال الاستفادة من المختصين والمدربين وإقامة ورش تدريبية متخصصة، إلى جانب تعزيز الالتزام بالآداب والأخلاق في الفعاليات والمناسبات، وتطوير الحوكمة والتخطيط المبني على النتائج والمؤشرات، بما يضمن استدامة العمل وجودة مخرجاته.
وأكد رئيس مجلس الإدارة أن طيور السعادة يسعى إلى صناعة بيئة تطوعية احترافية تجمع بين العطاء والانضباط، وتمنح أعضاء الفريق فرصاً حقيقية للتطوير واكتساب الخبرات، بما ينعكس إيجاباً على المبادرات والبرامج التي يقدمها الفريق للمجتمع.
واختتم العجل حديثه بالتأكيد على أن الفريق اختار شعاره «نرسم السعادة ليبقى الأثر» ليكون عنواناً لمسيرته، ورسالة تعكس إيمانه بأن العمل التطوعي الحقيقي لا يقتصر على تقديم المبادرات، بل يتجاوز ذلك إلى صناعة السعادة وترك أثر مستدام في حياة الآخرين


(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات