الرياض -أقلام الخبر
أسهمت شبكة الطرق في المملكة، التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، في تصدّر المملكة المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، بما يعزز الربط بين المدن والمحافظات، ويرفع كفاءة التنقل، ويخدم مستخدمي الطرق في مختلف مناطق المملكة.
وأوضحت "هيئة الطرق" أن قطاع الطرق يُعد من القطاعات الحيوية الممكنة للعديد من القطاعات التنموية، وفي مقدمتها قطاع السياحة، مشيرةً إلى أن منطقة تبوك تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 5,304 كم، تمثل شريانًا رئيسًا يدعم مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية في المملكة، ويسهم في تسهيل وصول الزوار إلى المعالم الطبيعية والسواحل البحرية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف مقوماتها السياحية.
وبيّنت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى وجهة البحر الأحمر يمكنهم الاختيار بين 3 مسارات رئيسة، تختلف في أطوالها ومدد الرحلات والمحطات التي تمر بها، وتنتهي جميعها إلى وجهة البحر الأحمر، في إطار توفير خيارات متنوعة تسهم في تسهيل تنقلات مستخدمي الطرق.
ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا بمحافظات المجمعة، وبريدة، والحناكية ثم المدينة المنورة للوصول إلى وجهة البحر الأحمر، ويبلغ طوله نحو 1,255 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 12 ساعة و25 دقيقة.
كما يتاح مسار ثانٍ يمر بمحافظات القويعية، وعفيف، ومهد الذهب ثم المدينة المنورة فأملج، وصولًا إلى وجهة البحر الأحمر، ويبلغ طوله نحو 1,355 كم، وتُقطع الرحلة عبره نحو 14 ساعة و20 دقيقة.
ويتوفر مسار ثالث ينطلق من الرياض ويمر بمحافظات المجمعة، وبريدة، وحائل ثم العلا وقرية المنجور وصولًا إلى وجهة البحر الأحمر، وهو الأطول مسافةً وزمنًا، إذ يبلغ طوله نحو 1,385 كم، وتبلغ مدة الرحلة فيه نحو 14 ساعة و40 دقيقة.
ويواصل البحر الأحمر تعزيز حضوره بوصفه أحد أبرز الوجهات السياحية في المملكة، مستفيدًا من شواطئه الممتدة، وجزره البكر، وتنوع بيئته البحرية، بالتزامن مع انطلاق برنامج صيف السعودية 2026، الذي يسلط الضوء على تنوع التجارب السياحية في مختلف مناطق المملكة.
وتوفر الوجهة باقة متنوعة من التجارب السياحية التي تلبي اهتمامات الزوار، وتشمل الغوص، والرحلات البحرية، والرياضات المائية، واستكشاف الشعاب المرجانية، إلى جانب المنتجعات الفاخرة وتجارب الاسترخاء التي تستهدف الباحثين عن الهدوء والخصوصية.
ومن بين التجارب التي تحتضنها الوجهة، تبرز منطقة أدرينا بما توفره من أنشطة ترفيهية وتجارب متنوعة وسط طبيعة ساحلية، بالتزامن مع استمرار التوسع في المنتجعات الفاخرة والتجارب البحرية، بما يتيح للزوار خيارات تجمع بين الاسترخاء والمغامرة.
ومع تنامي الإقبال على السياحة الساحلية والبيئية، يواصل البحر الأحمر استقطاب الزوار بفضل تنوع تجاربه الطبيعية والاستثمارات التي تدعم تطوير الوجهة، بما يعزز مكانتها بوصفها إحدى أبرز المقاصد السياحية في المملكة، ويرسخ حضورها على خريطة السياحة الإقليمية والعالمية.
وتأتي هذه الجهود لدعم السياحة، بالشراكة بين الهيئة العامة للطرق والهيئة السعودية للسياحة، إذ يُعد قطاع الطرق من القطاعات الحيوية والمُمكِّنة لقطاع السياحة، وتشرف الهيئة العامة للطرق على تنظيمه من خلال وضع السياسات والتشريعات اللازمة، سعيًا إلى تحقيق مستهدفات برنامج قطاع الطرق الذي يرتكز على معايير السلامة والجودة والكثافة المرورية.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات