مكة المكرمة - أمل خبراني
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بليلة المسلمين بتقوى الله، مؤكدًا أن الثبات على دين الله هو رأس مال المؤمن في الدنيا وسبيل نجاته في الآخرة، وأن الاستسلام لله والتمسك بشرعه أساس الثبات على الإسلام.
وأوضح في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام أن أعظم ما يُبتلى به الإنسان هو الفتنة في الدين وزعزعة اليقين، مبينًا أن النبي ﷺ كان يكثر من الدعاء: «ولا تجعل مصيبتنا في ديننا»، لما للدين من مكانة عظيمة في حياة المسلم.
وأكد أن من أهم أسباب الثبات على دين الله ملازمة القرآن الكريم تلاوةً وتدبرًا وعملًا، والإكثار من الدعاء، واستحضار سير الأنبياء والصالحين، والتمسك بكتاب الله وسنة نبيه، ولزوم جماعة المسلمين، والابتعاد عن مواطن الشبهات والشهوات ومجالس اللهو.
واختتم فضيلته خطبته بالدعوة إلى الالتزام بالكتاب والسنة على منهج السلف، والتحلي بالصبر في أوقات الفتن، مبينًا أن الصابر على دينه في زمن الفتن كالقابض على الجمر.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات