المحليات

"مدننا تشجع منتخبنا".. تفاعل جماهيري واسع في الساحات والحدائق البلدية لمساندة الأخضر في كأس العالم 2026

"مدننا تشجع منتخبنا".. تفاعل جماهيري واسع في الساحات والحدائق البلدية لمساندة الأخضر في كأس العالم 2026

الرياض -أقلام الخبر 

شهدت الساحات والحدائق والواجهات البلدية التي هيأتها أمانات المناطق والبلديات التابعة لها في مختلف أنحاء المملكة تفاعلًا جماهيريًّا واسعًا مع انطلاق مبادرة وزارة البلديات والإسكان "مدننا تشجع منتخبنا"، التي أتاحت للجماهير متابعة مباراة منتخبنا السعودي ومنتخب الأوروغواي ضمن منافسات كأس العالم 2026 في مواقع مشاهدة جماهيرية مجهزة ومتكاملة.

 وامتلأت مواقع المشاهدة بالعائلات والشباب والأطفال والزوار الذين توافدوا لمساندة الأخضر ومشاركة لحظات الحماس والتشجيع في أجواء وطنية مميزة، عكست حجم الالتفاف حول المنتخب السعودي، وروح الفخر والانتماء التي تجمع أبناء الوطن والمقيمين على أرضه.

 وتأتي المبادرة ضمن جهود وزارة البلديات والإسكان لتفعيل الساحات والحدائق والواجهات العامة بوصفها وجهات مجتمعية نابضة بالحياة، من خلال تخصيص وتجهيز مواقع للمشاهدة الجماهيرية في مختلف مناطق ومدن ومحافظات المملكة، بما يتيح لسكان الأحياء متابعة مباريات المنتخب بالقرب من أماكن إقامتهم والاستمتاع بأجواء البطولة في بيئات آمنة وجاذبة.

 وتستمر مواقع المشاهدة الجماهيرية التي خصصتها الأمانات والبلديات في مختلف مناطق المملكة طوال فترة مشاركة المنتخب السعودي في منافسات كأس العالم 2026، بما يتيح للجماهير متابعة مباريات الأخضر في أجواء وطنية مميزة تعكس روح الحماس والتشجيع، وتجمع أفراد المجتمع في تجربة مشتركة لمساندة المنتخب الوطني.

 وأوضحت وزارة البلديات والإسكان أن مبادرة "مدننا تشجع منتخبنا" تهدف إلى تعزيز مشاركة المجتمع في دعم الأخضر من خلال تفعيل الساحات والحدائق والواجهات العامة كوجهات مجتمعية تحتضن الفعاليات الوطنية، وتسهم في إثراء تجربة السكان والزوار وتعزيز الاستفادة من المرافق العامة في مختلف مدن ومحافظات المملكة.

 وتواصل الأمانات والبلديات تنفيذ خططها التشغيلية والخدمية في مواقع المشاهدة الجماهيرية، بما يضمن توفير تجربة مريحة وآمنة للزوار، ويعزز دور المرافق العامة بوصفها مساحات مجتمعية تجمع السكان، وتواكب مختلف المناسبات والفعاليات الوطنية.

 وتُمثل مبادرة "مدننا تشجع منتخبنا" امتدادًا لجهود وزارة البلديات والإسكان في تعزيز جودة الحياة وتفعيل الوجهات العامة والساحات البلدية كمراكز للتفاعل المجتمعي، بما يرسخ حضورها وجهات جاذبة تحتضن التجارب الوطنية، وتواكب الأحداث الكبرى التي تحظى باهتمام المجتمع.