المجتمع

معالي رئيس الشؤون الدينيّة: العنايّة بالكعبة المشرفة وكسوتها امتداد لنهج المملكة الراسخ في خدمة الحرمين الشريفين وتعظيم شعائر الله

معالي رئيس الشؤون الدينيّة: العنايّة بالكعبة المشرفة وكسوتها امتداد لنهج المملكة الراسخ في خدمة الحرمين الشريفين وتعظيم شعائر الله

:مكة المكرمة - ليلى الشيخي 

أكد معالي رئيس الشؤون الدينيّة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، أن ما توليه المملكة العربية السعوديّة من عناية فائقة بالكعبة المشرفة وكسوتها وغسلها يجسد رسالتها الإسلامية العالميٓة وريادتها في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، ويعكس اهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- بتعظيم شعائر الله والعناية بأقدس بقاع الأرض.

وأوضح معاليٓة ، أن خدمة الكعبة المشرفة شرفٌ خصّ الله به هذه البلاد المباركة منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، واستمرت هذه العنايٓة المباركة في عهد أبنائه الملوك البررة حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، حيث شهدت منظومة الخدمات المقدمة للحرمين الشريفين نقلة نوعيٓة غير مسبوقة على المستويات الدينيّة والتنظيميّة والتقنيّة.

وأشار معاليه إلى أن المملكة انفردت بإنشاء منظومة متكاملة للعنايٓة بكسوة الكعبة المشرفة عبر مصنع متخصص يُعد منارةً عالميٓة في صناعة الكسوة، يجمع بين الإتقان الحرفي والتميز التقني، ويجسد عنايٓة الدولة المباركة ببيت الله الحرام ورمزيته الدينيّة العظيمة في نفوس المسلمين.

وبيّن أن غسل الكعبة المشرفة وكسوتها من الشعائر الجليلة التي تعبر عن تعظيم بيت الله الحرام وإجلاله، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾، مؤكدًا أن العنايٓة بالكعبة المشرفة ليست عملاً تنظيميًا فحسب، بل رسالة شرعيّة وحضاريّة تعكس مكانة الحرمين الشريفين في قلب الأمة الإسلامية.

وأضاف أن ما تشهده الكعبة المشرفة من رعاية واهتمام وعنايٓة مستمرة يجسد الدور الريادي للمملكة العربية السعوديٓة في خدمة الإسلام والمسلمين، ويؤكد رسوخ رسالتها في نشر قيم الوسطيٓة والاعتدال وخدمة قاصدي الحرمين الشريفين وفق أعلى معايير الجودة والتميز.

واختتم معاليٓه تصريحه بالدعاء بأن يجزي الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء على ما يقدمانه من دعم وعناية للحرمين الشريفين وقاصديهما، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والإيمان وشرف خدمة بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم.

معالي رئيس الشؤون الدينيّة: العنايٓه بالكعبة المشرفة وكسوتها امتداد لنهج المملكة الراسخ في خدمة الحرمين الشريفين وتعظيم شعائر الله