جازان -أقلام الخبر
دربت أمانة منطقة جازان أكثر من (600) طالب وطالبة من جامعة جازان خلال العام (2025 - 2026)، عبر برامج تدريبية نوعية، في إطار جهودها لدعم الكفاءات الوطنية وتنمية قدرات الشباب، بما يعكس تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تسهم في مسيرة التنمية.
وأوضح أمين منطقة جازان المهندس يحيى الغزواني، أن هذا التوجه يجسد اهتمام الأمانة بتنمية رأس المال البشري، وفتح مسارات مهنية للطلاب والطالبات، عبر إتاحة فرص التدريب العملي، وتمكينهم من اكتساب الخبرات الميدانية، والتعرف على بيئات العمل البلدية والتنموية، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل، ويرتقي بكفاءاتهم المهنية والمعرفية.
وبيّن أن البرامج التدريبية التي تنفذها الأمانة تتيح للمتدربين خبرات عملية في عدد من المجالات الحيوية، تشمل التخطيط الحضري، والهندسة، وتقنيات نظم المعلومات الجغرافية، وإدارة المشاريع، والخدمات البلدية، والتحول الرقمي، إلى جانب تنمية المهارات الإدارية والقيادية، بما يواكب الحراك التنموي الذي تشهده المنطقة.
وأشار إلى أن هذا الحراك يجسد اهتمام أمانة جازان بتعزيز الشراكات الإستراتيجية مع جامعة جازان والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في مواءمة المخرجات التعليمية مع احتياجات سوق العمل، وإتاحة فرص التطبيق العملي للشباب والشابات، وتنمية مهاراتهم في بيئة عمل احترافية تساعد على اكتشاف القدرات وصقل المواهب، مؤكدًا أن الأمانة تمضي في تنفيذ مبادراتها الرامية إلى استقطاب الكفاءات الوطنية، وإشراك الشباب في مشاريع التنمية الحضرية والخدمية، انطلاقًا من دورها المجتمعي، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية رأس المال البشري، وتعزيز مشاركة أبناء الوطن في مسيرة البناء والازدهار.
(0) التعليقات
تسجيل الدخول
إضافة رد على التعليق
الردود
لا توجد تعليقات