المجتمع

اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية.. دور محوري في تكامل الرعاية الصحية وتحسين جودة الحياة

اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية.. دور محوري في تكامل الرعاية الصحية وتحسين جودة الحياة

الدمام – مريم الأحمد

نظّم مركز طب الأسرة والمجتمع بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل فعاليات اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية، في إطار مبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على الأهمية الكبيرة التي يمثلها الأخصائي الاجتماعي داخل المنظومة الصحية، وتعزيز وعي المجتمع بدوره في دعم المرضى نفسياً واجتماعياً وتحسين جودة حياتهم.

IMG-20260422-WA0006

وافتتح الفعالية استشاري طب الأسرة والمدير التنفيذي للمركز، الدكتور حاتم القحطاني، الذي أوضح أن الاحتفاء بالأيام العالمية يأتي ضمن جهود المركز لنشر التوعية وتعزيز المفاهيم الصحية، مع إبراز الممارسات المهنية التي تسهم في تكامل الخدمات الطبية. وأكد أن الخدمة الاجتماعية تُعد عنصراً أساسياً في تقديم رعاية صحية شاملة، لا تقتصر على الجانب العلاجي فقط، بل تمتد لتشمل الجوانب النفسية والاجتماعية.

وأشار إلى أن دور الأخصائي الاجتماعي لا يقتصر على العمل داخل المستشفيات، بل يشمل أيضاً العيادات الخارجية، حيث يساهم في تقديم الدعم المتكامل للمرضى. كما يلعب دوراً محورياً من خلال التواصل المباشر مع الحالات، وتقييم الاحتياجات الاجتماعية، والتنسيق بين مقدمي الرعاية الصحية والجهات المعنية، بما يضمن تقديم خدمة متكاملة تراعي مختلف جوانب حياة المريض

وتضمنت الفعالية أربعة أركان توعوية استعرضت أبرز مهام الأخصائي الاجتماعي في القطاع الصحي، من بينها التعريف بالخدمة الاجتماعية الطبية، وشرح دوره في دعم المرضى وأسرهم، إلى جانب توضيح آليات التعامل مع حالات الإقامة الطويلة والعنف بمختلف أنواعه.

IMG-20260422-WA0007

كما تناولت الأركان دور الأخصائي في مساندة مرضى الأمراض المزمنة ومرضى الكلى، ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة الجسدية والعقلية، إضافة إلى مساعدة ذوي الدخل المحدود، والتعامل مع الحالات الخاصة مثل مجهولي الهوية، بما يضمن حصولهم على الرعاية وفق معايير إنسانية ومهنية.

IMG-20260422-WA0004

واختتم الدكتور القحطاني حديثه بالتأكيد على أهمية هذه الفعاليات في تعزيز الوعي المجتمعي وبناء جسور التعاون بين الكوادر الصحية والمجتمع، مشيراً إلى أن التركيز على المناسبات العالمية يسهم في ترسيخ المفاهيم الصحية والاجتماعية، ويدعم تحقيق مستهدفات جودة الحياة عبر بناء مجتمع أكثر وعياً وتكاملاً.